القائمة

فوزينيا يشتكي ضريبة الشهرة بعد تألقه التاريخي في مونديال 2026

آشكاين سبورت الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 12:50
شارك المقال

اشتكى الحارس المخضرم لمنتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، من الضغوط التي رافقت تحوله المفاجئ إلى نجم عالمي، عقب تألقه اللافت خلال نهائيات كأس العالم 2026.

وقال فوزينيا، في مقابلة مع صحيفة “ذا أوبزرفر” البريطانية، إن الشهرة حرمته من أبسط تفاصيل حياته اليومية، بعدما أصبحت تحركاته خارج الملعب محط أنظار الجماهير ووسائل الإعلام.

وأوضح الحارس البالغ من العمر 40 عاما: “لقد فقدت سلامي وهدوئي، ولم تعد لدي أي خصوصية”، مشيرا إلى أن خروجه لتناول الطعام لم يعد أمرا عاديا، إذ يتحول في كثير من الأحيان إلى فرصة للجماهير لالتقاط الصور معه وطلب توقيعه، أو حتى تصويره من طرف المارة دون الحصول على موافقته.

ولم تقتصر تداعيات الشهرة على فوزينيا وحده، بل امتدت إلى أفراد عائلته في الرأس الأخضر، بعدما أصبح منزل والدته يستقبل بشكل يومي عددا من المشجعين الراغبين في التقاط الصور معها والحديث عن نجلها.

واعترف الحارس المخضرم بأنه يحن إلى حياته السابقة، مؤكدا أنه لو أتيح له الاختيار بين حياته الهادئة عندما كان يلعب في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، وحياته الحالية، لاختار الأولى دون تردد.

وتزامنت الشهرة الكبيرة التي حظي بها فوزينيا مع ارتفاع لافت في عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قفز عدد متابعيه على “إنستغرام من نحو 56 ألفا إلى ملايين المتابعين، عقب تألقه في المباراة الشهيرة أمام إسبانيا خلال كأس العالم، وهو ما قال إنه لم يستوعبه في البداية.

ولا يعيش فوزينيا أفضل فتراته على المستوى الرياضي، إذ يواجه مستقبلا غير واضح مع نادي كولو كولو التشيلي، في ظل اقتراب نهاية عقده شهر دجنبر المقبل.

ويرتبط تجديد عقد الحارس ببند ينص على تمديده تلقائيا في حال مشاركته في 50 في المائة من مباريات الفريق، وهو الشرط الذي لم يتمكن من تحقيقه حتى الآن، في ظل خوض النادي لبعض مبارياته خلال فترات التوقف الدولي.

وتأتي هذه الوضعية في وقت شهد فيه مستوى فوزينيا تراجعا خلال الفترة الأخيرة، بعدما ارتكب خطأ فادحا خلال مباراة منتخب الرأس الأخضر أمام مالي، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا، ليجد الحارس المخضرم نفسه أمام تحديات متزامنة داخل الملعب وخارجه، بعدما تحولت الشهرة التي صنعتها مشاركته التاريخية في المونديال إلى ضغط يومي أثر على تفاصيل حياته الخاصة.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *