يشارك الناخب الوطني المغربي محمد وهبي ضمن أبرز الأطر الفنية الإفريقية في المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المقرر تنظيمه بمدينة سانتا ماريا بجزيرة سال في الرأس الأخضر، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أكتوبر الجاري.
ويعرف المؤتمر حضور مجموعة من أبرز الشخصيات الكروية القارية والدولية، من بينهم الفرنسي أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب مدربي عدد من المنتخبات والأندية الإفريقية، في مقدمتهم محمد وهبي، وحسام حسن مدرب المنتخب المصري، وسيباستيان ديسابر مدرب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى بوبستا مدرب نهضة بركان والمدرب السابق لمنتخب الرأس الأخضر.
ويهدف المؤتمر إلى مناقشة واقع ومستقبل كرة القدم الإفريقية، وتقييم التجارب التي عرفتها القارة خلال كأس العالم 2026، إلى جانب بحث سبل تطوير اللعبة وتعزيز حضور المنتخبات الإفريقية على الساحة الدولية، خصوصا في أفق الاستحقاقات المقبلة.
ومن المرتقب أن يشرف أرسين فينغر على مائدة مستديرة مخصصة لتقييم مشاركة المنتخبات الإفريقية في مونديال 2026، حيث سيتم التوقف عند أبرز الدروس الفنية والتكتيكية المستخلصة من البطولة، مع تسليط الضوء على تجارب عدد من المنتخبات، من بينها المنتخب المغربي.
ويأتي اختيار تجربة محمد وهبي ضمن محاور النقاش بالنظر إلى المسار الذي حققه مع المنتخبات الوطنية، بعدما سبق له قيادة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة للتتويج بكأس العالم للشباب 2025 في تشيلي، قبل توليه مهمة تدريب المنتخب الأول وقيادته إلى بلوغ دور ربع نهائي كأس العالم 2026.
كما يرتبط اسم وهبي بمشروع تطوير المواهب وتصعيد اللاعبين الشباب إلى المنتخب الأول، في إطار توجه يراهن على الاستمرارية بين مختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية.
ويقام المؤتمر تحت قيادة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، وبحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، إلى جانب رؤساء الاتحادات الأعضاء الـ54 وأعضاء اللجنة التنفيذية، حيث يرتقب أن تشكل أشغال المؤتمر مناسبة لرسم ملامح استراتيجية جديدة لتطوير كرة القدم الإفريقية والاستفادة من المكتسبات التي حققتها القارة في مونديال 2026.
