قلل الناخب الوطني محمد وهبي من أهمية التراجع في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، عقب تعادل المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره المالي بهدف لمثله، مؤكدا أن تركيزه الأساسي ينصب على المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا.
وجاء تصريح وهبي عقب المباراة الودية التي جمعت المنتخبين، مساء الأحد، بالملعب الكبير لطنجة، والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، وهي النتيجة التي ساهمت في تراجع أسود الأطلس من المركز الخامس إلى السادس عالميا في التصنيف الحي.
وكان المنتخب الوطني يتوفر قبل المباراة على 1808.18 نقطة، قبل أن يتراجع رصيده إلى 1805.34 نقطة، ليفقد مركزه الخامس لصالح المنتخب البرازيلي الذي أصبح يتقدم عليه برصيد 1806.51 نقطة.
ورغم هذا التراجع، أكد وهبي أن ترتيب الفيفا لا يمثل أولوية بالنسبة له، مشددا على أن الهدف الأهم هو تحقيق إنجاز على أرض الملعب، وعلى رأسه التتويج باللقب القاري.
وقال وهبي: “لدي هدف واحد، وهو الفوز بكأس أمم إفريقيا، ولا أريد أن أبقى منشغلا بالتصنيف”.
وأضاف الناخب الوطني أن احتلال مراكز متقدمة في التصنيف العالمي يبقى أمرا إيجابيا، لكنه لا يمثل الغاية الأساسية، موضحا أن الأهم بالنسبة له هو بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة وتحقيق الألقاب.
ويرى وهبي أن المباريات الودية أمام منتخبات قوية، من قبيل مواجهة مالي، تكتسي أهمية أكبر من الحسابات المرتبطة بالتصنيف، باعتبارها فرصة لاختبار جاهزية اللاعبين وتجريب الخيارات التكتيكية والوقوف على الجوانب التي تحتاج إلى التطوير.
ويأتي هذا التصريح بعد ختام المنتخب الوطني لمعسكر أكتوبر، الذي استهله بفوزين متتاليين على الغابون وليسوتو بنتيجة هدفين دون رد، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، قبل أن يتعادل مع مالي وديا بهدف لمثله.
