بات المدرب المغربي جمال السلامي قريبا من تولي مهمة تدريب نادي الفتح السعودي، خلفا للمدرب السعودي خالد العطوي، بعد توصل إدارة النادي إلى اتفاق لإنهاء العلاقة التعاقدية معه بالتراضي، بسبب تراجع نتائج الفريق خلال الجولات الأولى من دوري روشن السعودي.
وتأتي مفاوضات الفتح مع السلامي وفقا لما ذكرته تقارير سعودية في ظل رغبة إدارة النادي في الاستعانة بخبرته من أجل تصحيح مسار الفريق، الذي يحتل حاليا المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري برصيد 3 نقاط، جمعها من ثلاثة تعادلات مقابل أربع هزائم، دون تحقيق أي انتصار بعد مرور سبع جولات.
وأصبح جمال السلامي متاحا للتفاوض بعد رحيله عن تدريب المنتخب الأردني، عقب نهاية مشاركة النشامىزفي نهائيات كأس العالم 2026، حيث تسعى إدارة الفتح إلى حسم ملف المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن.
ويحظى السلامي بدعم وتوصية من رئيس نادي الفتح ورئيس لجنة الكشافين، اللذين يريان فيه الخيار الأنسب لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، مستفيدين من معرفته السابقة بأجواء الكرة السعودية وتجربته السابقة مع نادي الفتح الرياضي.
وفي السياق ذاته، تقدمت إدارة الفتح بطلب رسمي إلى لجنة الاستدامة المالية بوزارة الرياضة السعودية، من أجل الحصول على الموافقة النهائية لإنهاء عقد خالد العطوي واستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالتعاقد مع جمال السلامي.
وفي حال إتمام الصفقة بشكل رسمي، سيجدد السلامي لقاءه بالثنائي المغربي مراد باتنا ومروان سعدان، اللذين سبق له الإشراف عليهما خلال تجربته السابقة مع الفتح الرياضي، إلى جانب قائد المنتخب المغربي الأولمبي حسام الصادق، ليكون بذلك أمام مهمة إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
