قررت إدارة نادي الفتح الرياضي إنهاء ارتباطها بالمدرب البرتغالي ريكاردو فورموسينيو، بالتراضي بين الطرفين، وذلك عقب البداية المتعثرة للفريق في منافسات البطولة الوطنية الاحترافية للموسم الرياضي 2026-2027.
وجاء قرار الانفصال بعد النتائج السلبية التي سجلها الفريق خلال أول جولتين من البطولة، بعدما حصد الفتح الرياضي صفر نقطة إثر تعرضه لهزيمتين متتاليتين.
واستهل الفريق العاصمي مشواره في البطولة بالخسارة أمام اتحاد تواركة، قبل أن يتلقى هزيمة ثانية على أرضه أمام أمل تيزنيت، الصاعد حديثا إلى القسم الوطني الأول، وهي النتائج التي وضعت الفتح في المركز الأخير بجدول الترتيب.
ولم تكن هذه البداية في مستوى تطلعات إدارة النادي وجماهيره، خصوصا في ظل الانتدابات التي أبرمها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، والتي كان يراهن عليها لتعزيز التركيبة البشرية والمنافسة على تحقيق نتائج أفضل خلال الموسم الجديد.
ويعد فورموسينيو أول مدرب يغادر منصبه في البطولة الاحترافية هذا الموسم، بعد جولتين فقط من انطلاق المنافسات، في واحدة من أسرع حالات الانفصال التدريبي خلال السنوات الأخيرة.
وكان المدرب البرتغالي قد تولى مهمة الإشراف على العارضة التقنية للفتح الرياضي في نهاية يوليوز الماضي، خلفا للمدرب السابق سعيد شيبا، بموجب عقد يمتد لموسمين، غير أن تجربته مع الفريق لم تستمر سوى نحو تسعة أسابيع قبل أن تنتهي بالتراضي بين الطرفين.
