تلقت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إشعارا من الاتحاد الدولي لكرة القدم، يؤكد تأهل المنتخب الوطني النسوي الأول إلى الدور الثالث من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
وجاء تأهل المنتخب الوطني إلى هذا الدور عقب اعتذار الاتحاد الكونغولي لكرة القدم عن خوض التصفيات، ما مكن لبؤات الأطلس من العبور مباشرة إلى المرحلة الثالثة من المسار الإقصائي.
وسيواجه المنتخب المغربي في الدور الثالث الفائز من المواجهة التي ستجمع بين منتخبي نيجيريا وجزر القمر، في انتظار استكمال مباريات الدور الثاني من التصفيات.
وحدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي الفترة الممتدة من 23 فبراير إلى 6 مارس 2027 لإجراء مباريات الدور الثالث، بنظام الذهاب والإياب، على أن يحجز الفائز بطاقة العبور إلى الأدوار النهائية الحاسمة المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وكان المنتخب المغربي يستعد لخوض مواجهتي الدور الثاني أمام منتخب جمهورية الكونغو، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 13 أكتوبر الجاري، غير أن اعتذار الجانب الكونغولي أدى إلى إلغاء المباراتين، قبل أن يتوصل الاتحاد المغربي بإشعار الفيفا بشأن التأهل المباشر إلى الدور الثالث.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه المعسكر الإعدادي الحالي للمنتخب الوطني، تحت قيادة المدرب الإسباني خورخي فيلدا، تغييرات على مستوى قائمة اللاعبات، بعدما عرفت المجموعة غياب عدد من الأسماء التي حضرت في الاستحقاقات القارية الأخيرة.
ومن أبرز الغائبات عن المعسكر خمس لاعبات من ركائز الجيش الملكي، من بينهن عزيزة الرباح، وسهام بوخامي، ونجاة بدري، وفاطمة تاكناوت، في انتظار اكتمال الصورة بشأن باقي الأسماء التي شملتها تغييرات الطاقم التقني.
