استعاد الدولي المغربي أمين عدلي بريقه الهجومي بقميص بورنموث الإنجليزي، بعدما بصم على فترة تألق لافتة في المباريات الأخيرة، نجح خلالها في تسجيل ثلاثة أهداف خلال آخر أربع مباريات خاضها مع فريقه في مختلف المسابقات، مؤكدا عودته التدريجية إلى مستواه المعهود.
وجاءت أحدث بصمات عدلي في مباراة بورنموث أمام ليدز يونايتد، اليوم السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما دخل بديلاً في الدقيقة 87، قبل أن يتمكن من تسجيل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، مساهما في تأمين انتصار فريقه بهدفين دون مقابل.
ولم تكن هذه المساهمة الهجومية الأولى للاعب المغربي في الفترة الأخيرة، إذ سبق له أن افتتح التسجيل لبورنموث أمام أستون فيلا في الدقيقة السابعة، خلال المواجهة التي منحت فريقه بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، كما تألق أمام ميلان الإيطالي بتسجيل هدف من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 84، ضمن منافسات الدوري الأوروبي.
ويأتي هذا التألق ليعكس التحسن الواضح في مردود عدلي، الذي يخوض تجربته الاحترافية مع بورنموث منذ صيف 2025، بعدما راكم تجربة مهمة في الملاعب الأوروبية، بداية من تولوز الفرنسي، مرورا بباير ليفركوزن الألماني، الذي كان أحد عناصر تشكيلته المتوجة بثنائية الدوري والكأس دون هزيمة خلال موسم 2023-2024.
وعلى المستوى الدولي، غاب عدلي عن عدد من التجمعات الأخيرة للمنتخب المغربي بسبب الإصابات والتدخلات الطبية التي خضع لها، والتي أثرت على استمراريته وأبعدته عن المنافسة لفترات متفاوتة، ما حال دون حضوره المنتظم ضمن اختيارات الناخب الوطني.
وتعيد العروض الأخيرة للاعب بورنموث اسمه إلى دائرة النقاش بشأن إمكانية استعادة مكانته داخل المنتخب المغربي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، إذ قد يشكل استرجاعه لنسق المباريات وفعاليته أمام المرمى إضافة مهمة للخيارات الهجومية للناخب الوطني محمد وهبي، في انتظار تأكيد جاهزيته واستمراره على المستوى نفسه خلال المباريات القادمة.
