تلقى نادي بايرن ميونيخ ضربة موجعة خلال مواجهته أمام بوروسيا دورتموند، بعدما تعرض الدولي المغربي إسماعيل الصيباري لإصابة قوية اضطرته إلى مغادرة أرضية الملعب مبكرا، في المباراة التي جمعت الفريقين، أمس السبت، ضمن منافسات الدوري الألماني.
وغادر الصيباري المباراة في الدقيقة 29، عقب اصطدام قوي بحارس مرمى بوروسيا دورتموند، خلال محاولة انفرادية كانت تمنحه فرصة سانحة للتسجيل، قبل أن يتعرض لالتواء مؤلم على مستوى قدمه اليمنى.
وأثارت طريقة مغادرة الدولي المغربي قلقا كبيرا، بعدما بدا متأثرا بشدة بالإصابة، واضطر إلى الاستعانة بعكازين بمساعدة الطاقم الطبي، في مشهد عكس حجم معاناته، ليترك مكانه لزميله ناثانييل براون.
وتشير التقييمات الطبية الأولية إلى احتمال تعرض اللاعب لإصابة قوية على مستوى الكاحل والأربطة المحيطة به، مع وجود مخاوف بشأن إمكانية امتداد الضرر إلى أربطة الركبة، غير أن تحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق يظل مرتبطاً بنتائج الفحوصات الطبية، وفي مقدمتها التصوير بالرنين المغناطيسي.
ولم تتوقف متاعب الفريق البافاري عند إصابة الصيباري، إذ شهدت المواجهة نفسها خروج سيرج غنابري متأثرا بالإصابة بعد دقائق قليلة، قبل أن يلحق بهما مايكل أوليسي، الذي اضطر بدوره إلى مغادرة الملعب بسبب إصابة على مستوى الركبة اليمنى.
وفي سياق متصل، باتت مشاركة الصيباري مع المنتخب المغربي خلال معسكر شهر نونبر الجاري مهددة بشكل كبير، في ظل خطورة الإصابة التي تعرض لها، وهو ما يضع الناخب الوطني محمد وهبي أمام احتمال الاستغناء عن خدماته خلال المواجهتين المرتقبتين أمام منتخب النيجر يومي 13 و17 نونبر، ضمن الاستحقاقات الدولية المقبلة.
ويمثل احتمال غياب الصيباري ضربة لخطط المنتخب المغربي، بالنظر إلى المستويات المميزة التي قدمها اللاعب في الفترة الأخيرة، والجاهزية التي أظهرها رفقة فريقه، ما جعله أحد العناصر التي يعول عليها الطاقم التقني في الخط الهجومي.
وينتظر الطاقم الطبي للمنتخب المغربي التوصل بالتقرير الطبي النهائي من نادي بايرن ميونيخ، إلى جانب نتائج الفحوصات الدقيقة، من أجل الوقوف على طبيعة الإصابة وتحديد مدة العلاج والتأهيل التي سيحتاجها اللاعب، قبل الحسم بشكل نهائي في إمكانية مشاركته خلال المعسكر المقبل.
