أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني خضوع الدولي المغربي إسماعيل الصيباري لعملية جراحية ناجحة على مستوى كاحله الأيمن، عقب الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة بوروسيا دورتموند، ضمن منافسات الدوري الألماني.
وأوضح النادي البافاري أن الفحوصات الطبية كشفت عن تعرض اللاعب لتمزق في الرباط الظنبوبي الشظوي الأمامي، وهو الرباط الذي يصل بين عظمتي الساق على مستوى مفصل الكاحل، ما استدعى تدخلا جراحيا من أجل معالجة الإصابة.
وكان الصيباري قد تعرض لهذه الإصابة خلال مواجهة الكلاسيكر أمام بوروسيا دورتموند، بعدما دخل في اصطدام قوي مع حارس مرمى الفريق المنافس غريغور كوبيل، ليضطر إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 29، وسط مخاوف كبيرة بشأن خطورة حالته الصحية.
وفي الوقت الذي أكد فيه بايرن ميونيخ نجاح العملية الجراحية، تشير تقارير إعلامية ألمانية، من بينها صحيفة “بيلد”، إلى أن فترة غياب اللاعب عن الملاعب قد تمتد إلى ثلاثة أشهر على الأقل، في انتظار استكمال مراحل العلاج والتأهيل وفق تطور حالته الصحية.
وتشكل هذه الإصابة ضربة موجعة للنادي البافاري، الذي سيفتقد خدمات اللاعب المغربي خلال الفترة المقبلة، كما ستبعده عن حسابات المنتخب الوطني في الاستحقاقات الدولية القريبة، بعدما بات غيابه عن مواجهتي النيجر يومي 13 و17 نونبر المقبل شبه مؤكد.
وتأتي إصابة الصيباري لتزيد من متاعب الطاقم التقني لبايرن ميونيخ، في ظل سلسلة الإصابات التي تضرب صفوف الفريق، والتي تضم أسماء بارزة، من بينها مانويل نوير وجمال موسيالا ولويس دياز، إضافة إلى سيرج غنابري الذي تعرض بدوره للإصابة خلال مواجهة بوروسيا دورتموند.
