تلقى الدولي المغربي مروان سنادي، مهاجم أتلتيك بيلباو الإسباني، ضربة جديدة بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مواجهة فريقه أمام ريال سوسيداد، برسم الجولة الماضية من الدوري الإسباني، في انتكاسة تعيد اللاعب إلى دائرة المعاناة مع الإصابات.
واضطر سنادي إلى مغادرة أرضية الملعب في وقت مبكر من ديربي الباسك، بعدما تعرض لإصابة خلال إحدى الالتحامات داخل منطقة جزاء ريال سوسيداد، إثر سقوط مدافع الأخير مامادو سار فوقه، ما تسبب له في آلام على مستوى العضلة الخلفية للفخذ.
ورغم محاولته مواصلة المباراة ومقاومة الآلام، لم يتمكن المهاجم المغربي من استعادة قدرته على الركض بشكل طبيعي، ليغادر الملعب متأثرا بالإصابة وفي حالة من التأثر، خلال الدقائق الأولى من المواجهة، قبل أن يعوضه زميله روبرت نافارو.
وينتظر الطاقم الطبي لأتلتيك بيلباو نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها اللاعب، من أجل تحديد طبيعة الإصابة ودرجة خطورتها، إلى جانب الكشف عن مدة غيابه المحتملة عن الملاعب، في ظل عدم صدور أي توضيح رسمي من النادي بشأن حالته الصحية حتى الآن.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت صعب بالنسبة لسنادي، الذي بدأ يستعيد مكانته داخل تشكيلة الفريق الباسكي، بعدما نجح في كسب ثقة المدرب إدين تيرزيتش، وحصل على فرصة المشاركة أساسياً في المباريات الأخيرة، عقب فترة من الغياب والمشاركة المحدودة.
وكان المهاجم المغربي قد عاش موسما سابقا صعبا، بعدما خضع في الثالث من نونبر 2025 لعملية جراحية على مستوى غضروف الركبة اليمنى، أبعدته عن الملاعب لنحو خمسة أشهر، وغيبته عن 30 مباراة لفريقه، قبل أن يعود تدريجياً إلى المنافسة في أبريل 2026.
وبعد رحلة طويلة من التأهيل واستعادة الجاهزية البدنية، تمكن سنادي من العودة إلى أجواء التنافس، وبدأ يحصل على دقائق لعب أكبر، قبل أن ينجح مؤخرا في حجز مكان أساسي في الخط الأمامي لأتلتيك بيلباو، لتأتي الإصابة الجديدة وتثير المخاوف بشأن إمكانية ابتعاده مجددا عن الملاعب.
