اعتبر مصطفى الشاذلي، الإطار الوطني ونجم حراسة مرمى الرجاء الرياضي سابقا، أن قرار إدارة الفريق الأخضر بإنهاء ارتباطها بالمدرب الإسباني باكو خيميز كان صائبا، بالنظر إلى النتائج والمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفترة الماضية، وعدم تلبيتهما تطلعات الجماهير الرجاوية.
وقال الشاذلي، في تصريح خاص لجريدة “آشكاين سبورت”، ان الرجاء، بالنظر إلى تاريخه العريق وسجله الحافل بالألقاب المحلية والقارية، لا يمكنه القبول بالنتائج المسجلة خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن الفريق اعتاد على البدايات القوية والتنافسية، غير أن ما يقدمه في المواسم الأخيرة لا ينسجم مع طموحاته.
وأضاف المتحدث أن باكو خيميز لم يقدم المردود المنتظر منه، كما أن نتائج الفريق لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير، معتبرا أن قرار الانفصال عنه كان صائبا في ظل هذه المعطيات.
وبخصوص هوية المدرب الذي بإمكانه قيادة الرجاء خلال المرحلة المقبلة، سواء تعلق الأمر بإطار وطني أو أجنبي، شدد الشاذلي على أن الكفاءة يجب أن تكون المعيار الأساسي في الاختيار.
وأوضح في هذا السياق: “أنا مع الكفاءة، ولست عنصريا في اختياراتي أو قراراتي، لكن عندما تغيب الكفاءة لدى الإطار الأجنبي، فإنني أفضل الإطار المحلي، لأنه أثبت في مناسبات عديدة نجاحه، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية”.
وعن المواجهة المرتقبة أمام الجيش الملكي، يوم الأربعاء، برسم مؤجل الجولة الأولى من البطولة الاحترافية، دعا الشاذلي لاعبي الرجاء إلى التحلي بشخصية قوية والقدرة على تحمل الضغط، معتبرا أن عددا من اللاعبين لم يقدموا المستوى المنتظر منهم، ولم ينجحوا في التعامل مع الضغوط المحيطة بالفريق.
وأكد الحارس الدولي السابق أن عدم القدرة على مقاومة الضغط يؤثر بشكل مباشر على أداء اللاعبين ومستواهم داخل أرضية الملعب، ويحول دون تقديم المردود الذي تنتظره منهم الجماهير.
وختم الشاذلي تصريحه بالتأكيد على ضرورة تضافر جهود جميع مكونات الرجاء، من لاعبين وطاقم تقني وجماهير، من أجل استعادة النتائج الإيجابية، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي سيجعل مهمة تدارك الموقف وإسعاد الجماهير مع نهاية الموسم أكثر صعوبة.
