بات البرتغالي روي ألميدا، مدرب المغرب الفاسي، قريبا من مغادرة منصبه، بعدما دخلت إدارة النادي في مرحلة متقدمة من المفاوضات لإنهاء الارتباط بين الطرفين، في ظل تزايد الضغوط عقب النتائج الأخيرة للفريق.
وعلمت جريدة “آشكاين سبورت” من مصدر مطلع أن فسخ العقد بين الطرفين يرتقب أن يتم خلال الساعات القليلة المقبلة، وذلك عقب الهزيمة التي تعرض لها الفريق الفاسي أمام مضيفه وداد تمارة بهدف دون رد، اليوم الأحد، لحساب الجولة السادسة من البطولة الاحترافية، وهي النتيجة التي جاءت لتزيد من حدة الانتقادات الموجهة للطاقم التقني، خاصة بعد التعادل أمام نهضة بركان.
وأضاف المصدر ذاتها أن إدارة المغرب الفاسي شرعت في دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين محتملين لخلافة روي ألميدا، من بينهم أسماء أجنبية، في انتظار الحسم في هوية المدرب الجديد خلال الفترة المقبلة.
وكان ألميدا قد تولى قيادة الفريق مع بداية الموسم الحالي، خلفا للإسباني باولو سيرجيو، ونجح في قيادته إلى دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، بعدما خاض معه عشر مباريات في مختلف المسابقات، حقق خلالها أربعة انتصارات، مقابل أربعة تعادلات وهزيمتين.
ومن المرتقب أن تتضح الصورة بشأن مستقبل المدرب البرتغالي مع «الماص» خلال الساعات المقبلة، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار من طرف إدارة النادي.
