القائمة

القنطاري: اختيار قائمة المونديال لم يكن سهلا.. وهدفنا تمثيل المغرب بأفضل صورة

آشكاين سبورت الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 14:23
شارك المقال

أكد أحمد القنطاري، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، أن إعداد القائمة النهائية المكونة من 21 لاعبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر لم يكن بالأمر الهين، بالنظر إلى وفرة المواهب التي يزخر بها الجيل الحالي من مواليد سنة 2009.

وأوضح القنطاري أن عددا من اللاعبين كانوا يستحقون التواجد ضمن القائمة النهائية، غير أن محدودية عدد المقاعد فرضت عليه اتخاذ اختيارات صعبة، معبرا عن أسفه لعدم تمكن بعض الأسماء من مرافقة المنتخب إلى قطر، ومؤكدا في الوقت ذاته رضاه عن المجموعة التي وقع عليها الاختيار.

وقال الناخب الوطني إن المنتخب المغربي سيعتمد على التجربة التي راكمها خلال السنوات الماضية، وعلى المسار الذي بصم عليه في النسخة السابقة تحت قيادة المدرب نبيل باها، مشددا على أن العناصر الوطنية ستخوض المنافسة بطموح كبير من أجل تحقيق أفضل النتائج وتمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة.

وبخصوص الغيابات، كشف القنطاري أن بعض اللاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة مع أنديتهم لم يتمكنوا من دخول القائمة النهائية، لكنهم يظلون ضمن اللائحة الاحتياطية تحسبا لأي انسحابات، كما أشار إلى أن الإصابات حرمت المنتخب من خدمات أسماء أخرى، من بينها غونفيسي وآدم علوي، اللذان لم يتمكنا من استعادة جاهزيتهما في الوقت المناسب.

وأضاف مدرب المنتخب المغربي أنه تم بذل مجهودات كبيرة من طرف الطاقم الطبي داخل مركب محمد السادس لكرة القدم من أجل تأهيل اللاعبين المصابين، مشيرا إلى نجاح المجموعة الطبية في استعادة بن عافي، مقابل عدم تمكن ابن صالح من بلوغ الجاهزية المطلوبة، رغم الجهود المبذولة، وهو ما اعتبره أمرا مؤسفا، خاصة أن اللاعب راكم تجربة مهمة بمشاركته في النسخة الماضية من كأس العالم.

وفي سياق متصل، أشار القنطاري إلى أن أجواء الحماس تسود المجموعة مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، مبرزا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، في ظل الاهتمام الذي يحظى به هذا المنتخب من طرف الجماهير المغربية.

وختم القنطاري تصريحاته بالتأكيد على أهمية هذه المرحلة في مسار لاعبي جيل 2009، معربا عن أمله في مواكبة وتطوير أكبر عدد منهم بشكل تدريجي، حتى يكونوا مستعدين لتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات المقبلة.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *