أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن الهدف الأساسي خلال المواجهتين المقبلتين أمام منتخب النيجر يتمثل في تحقيق الانتصار في المباراتين وضمان التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027، مشددا على أن الطموح الرياضي يظل أولوية لا يمكن التنازل عنها.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الأربعاء بمركب محمد السادس لكرة القدم، أن الطاقم التقني يضع نصب عينيه أيضا الاستحقاقات المقبلة، بالنظر إلى أن الموعد الدولي الموالي سيكون خلال شهر مارس، حيث يتطلع إلى تكوين مجموعة تكون قريبة قدر الإمكان من التشكيلة التي سيعتمد عليها في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وأضاف الناخب الوطني أن المرحلة الحالية تشكل فرصة مناسبة لتجربة بعض الخيارات الجديدة، ومنح الفرصة للاعبين جدد من أجل إبراز إمكانياتهم، إلى جانب توفير دقائق لعب إضافية لبعض العناصر الشابة التي سبق أن التحقت بالمنتخب، بهدف مواصلة تطويرها ومنحها استمرارية أكبر داخل المجموعة.
وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن هذه التوجهات لا تلغي الهدف الأساسي المتمثل في الفوز بمباراتي النيجر، وإنما تندرج ضمن التحضير التدريجي للاستحقاقات المقبلة.
