أبدى مصطفى مستوري، الإطار الوطني واللاعب الدولي السابق، ارتياحه للاختيارات التي اعتمدها الناخب الوطني محمد وهبي في قائمته استعدادا لمواجهتي النيجر، لحساب التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، معتبرا أنها تجمع بين عناصر الخبرة والطاقات الشابة، وتحافظ في الوقت ذاته على قدر كبير من الاستقرار داخل المجموعة.
وقال مستوري، في تصريح لجريدة “آشكاين سبورت”، إن وهبي لم يحدث تغييرات كثيرة على مستوى التركيبة البشرية، باستثناء استعادة خدمات يوسف النصيري وسفيان الكرواني، إلى جانب منح الفرصة لأول مرة للموهبة الصاعدة أيوب أوفقير، مضيفا أن القائمة تبدو متوازنة رغم الغيابات التي وصفها بالمؤثرة، خاصة غياب عز الدين أوناحي وإسماعيل الصيباري.
وأوضح قائلا: “أرى أن اللائحة جيدة، لأنها تجمع بين لاعبي الخبرة والعناصر الشابة، كما أن الناخب الوطني حافظ على الاستقرار داخل المجموعة، رغم بعض الغيابات المهمة، وأعتقد أن اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم قادرون على تعويض هذه الغيابات وتقديم الإضافة المرجوة”.

وبخصوص استدعاء أيوب أوفقير لأول مرة إلى المنتخب المغربي، اعتبر مستوري أن الاهتمام الذي أبداه الاتحاد الهولندي باللاعب ورغبته في الاحتفاظ بخدماته يعكسان القيمة الفنية التي يتمتع بها، وما يمكن أن يقدمه مستقبلا لأسود الأطلس.
وقال في هذا الصدد: “الصراع المغربي الهولندي ورغبة الاتحاد الهولندي في الاحتفاظ بأوفقير يشكلان أكبر دليل على موهبة اللاعب ومهاراته، فضلا عن الإضافة التي يمكن أن يقدمها للمنتخب الوطني”.
وعن عودة يوسف النصيري إلى القائمة بعد فترة من الغياب، شدد مستوري على أهمية المهاجم المغربي داخل المنظومة الوطنية، بالنظر إلى تعدد أدواره وقدرته على تقديم حلول تختلف عن باقي المهاجمين.
وأوضح قائلا: “النصيري لاعب مهم ويتوفر على خصائص مغايرة لبقية المهاجمين، كما أنه يجيد القيام بالأدوار الدفاعية، خصوصا عندما يكون المنتخب مطالبا بالتراجع وتأمين النتيجة، وأتمنى ألا يكون غيابه خلال الفترة الماضية قد أثر على جاهزيته”.
وفي تعليقه على غياب أسماء من البطولة الاحترافية عن قائمة المنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، باستثناء الأسماء التي تنشط في مركز حراسة المرمى، وهي أحمد رضى التكناوتي، قدم مستوري تقييما لمستوى اللاعبين المحليين مقارنة بالمحترفين في الخارج.
وقال مستوري: “لا أرى أن هناك حاليا لاعبا في البطولة الوطنية يستحق التواجد ضمن المنتخب المغربي، بالنظر إلى المستويات التي يقدمها اللاعبون، إذ يصعب مقارنتهم بالعناصر التي تنشط في الدوريات الخارجية”.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة النيجر يوم 13 نونبر المقبل بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، قبل أن يجدد الموعد أمام المنتخب ذاته يوم 17 من الشهر نفسه بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027.
