خلص الاجتماع الذي عقده عدد من منخرطي نادي الرجاء الرياضي، مساء الخميس 5 نونبر 2026، بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء، إلى المطالبة باستقالة المكتب المديري الحالي، برئاسة جواد الزيات، وفتح صفحة جديدة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق الأخضر.
وعرف اللقاء نقاشات بشأن الوضعية التسييرية والرياضية التي يعيشها الرجاء، حيث عبر المنخرطون الحاضرون عن استيائهم من حصيلة المكتب الحالي، مطالبين بتحمل المسؤولية عن الاختلالات التي رافقت تدبير شؤون النادي، مع ضرورة تفعيل مبدأ المحاسبة.
كما دعا المجتمعون إلى عقد اجتماع استعجالي يجمع هيئة المنخرطين بالمكتب المديري الحالي، من أجل مناقشة الوضع الراهن والاستماع إلى توضيحات المسؤولين بشأن عدد من الملفات التي أثارت جدلا داخل مكونات النادي، قبل الانتقال إلى اتخاذ الخطوات الرسمية المقبلة.
وشكلت الوضعية التقنية للفريق بدورها محورا أساسيا في النقاش، خصوصا في ظل الانفصال عن المدرب الإسباني باكو خيميز والمدير الرياضي روجيريو ماتياس، إلى جانب إثارة تساؤلات بشأن سياسة الانتدابات والتكلفة المالية لبعض الصفقات، من بينها صفقة المدافع ماريان أويا.
وشدد المنخرطون على ضرورة التعامل مع الأزمة من منظور مؤسساتي، بعيدا عن تصفية الحسابات الشخصية أو استهداف أسماء بعينها، مع التركيز على تقييم حصيلة المكتب المديري وطريقة تدبيره للنادي، ووضع تصور واضح لتجاوز المرحلة الحالية وإنقاذ الموسم الرياضي.
وبلغ عدد المشاركين في الاجتماع حوالي 60 منخرطا، من بينهم من تابعوا أشغاله عبر تقنية الاتصال المرئي، في وقت تطرح فيه طبيعة الملفات التي يعيش على وقعها الرجاء تساؤلات بشأن مدى قدرة مكونات النادي على التوصل إلى أرضية مشتركة للخروج من الأزمة الحالية.
