يرتقب أن يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل الصالة اليوم الخميس 26 شتنبر الجاري، المنتخب الإيراني برسم دور “من نهائي منافسات كأس العالم المنظمة حاليا بأوزباكستان.
المنتخب المغربي يدخل هذه المباراة وهو منقوص وغير مكتمل على المستوى البشري؛ بالإضافة إلى غياب كل من يوسف جواد وبلال البقالي عن كأس العالم بسبب الإصابة، هناك عثمان الإدريسي الذي ودع المنافسات بسبب الإصابة كذلك، قبل أن يتعرض زميله اسماعيل أمزال لإصابة ستبعده عن مباراة إيران على الأقل، في الوقت الذي تمنع “الفيفا” تعويض المصابين.
وإذا تجاوز الدكيك هذه الإكراهات التي تحاصره على المستوى البشري؛ من خلال منح الثقة لفريقه من أجل تجاوز الأخطاء الفردية والجماعية المرتكبة خلال المباريات السايقة؛ خاصة ما يتعلق بالمراوات الزائدة والتمريرات الخاطئة، فسيكون أمام رد دين تاريخي للمنتخب الإيراني.
إيران كانت قد أقصت المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة خلال كأس العالم سنة 2012، وهي التي أفصت المغاربة في “مونديال” سنة 2016، وهي التي ستواجه اليوم “أسود القاعة” في مرحلة خروج المغلوب؛ ما يعني إما رد الدين لإيران في حالة الفوز عليها وإقصائها أو استمرار العدة الإيراني للمغاربة في حالة الهزيمة.
يعلم المغاربة أن المنتخب الإيراني الحالي أقوى بكثير من نسختي 2012 و2016، يكفي أن نذكر أنه تصدر مجموعته التي كان تضم المنتخب الفرنسي، ويحتل الآن المرتبة الرابعة عالميا في هذه الرياضة كأول منتخب أسيوي.
إذا تجاوز المنتخ المغربي إكراهاته على المستوي البشري في ما يتعلق بالغيابات؛ وعلى المستوى التقني بتجاوز الأخطاء المرتكبة سابقا، فيجب عليه التصدي لقوة المنتخب الإيراني التي تكمن أساسا في قوته في الكرات الثابتة وإيجاده استعمال ورقة اللاعب الطائر الذي يسمح بالزيادة العددية على الخصوم. فهل سينجح الدكيك في رد الدين لإيران؟
التعليقات 0