القائمة

“رقصة المدربين” تتواصل بالبطولة الوطنية

بلال نوالي الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 14:30
شارك المقال

مازالت ظاهرة تغيير المدربين تطفو على سطح كرة القدم المغربية، بعدما قررت بعض الفرق إقالة مدربيها خلال الجولات الأولى من البطولة الوطنية  الإحترافية 2024/2025، بعد توالي النتائج السلبية، حيث بلغ عددهم مدربين اثنين في خمس جولات، وآخرون في الطريق.

 

البرتغالي جورج بيتشاو المدرب السابق للدفاع الحسني الجديدي: 

 

رغم قيادته للفريق إلى تحقيق نتائج مهمة مع بداية هذا الموسم،  قرر فريق الدفاع الحسني الجديدي، ليلة أمس الخميس 10 أكنوبر الجاري، الإنفصال عن مدربه البرتغالي “جورج بينشاو”.

 

وتولى بيتشاو قيادة الفريق الدكالي الموسم الماضي، حيث حقق رفقة المجموعة الصعود للبطولة الوطنية الإحترافية القسم الأول، محققا سبع نقاط، من أصل 5 مباريات.

 

وتعرض الفريق لهزيمتين هذا الموسم، الأولى كانت أمام الوداد، والثانية في ديربي “دكالة عبدة” ضد أولمبيك أسفي.

 

وتولى زكرياء عبوب مسؤولية تدريب نادي الدفاع الحسني الجديدي، خلفا للمدرب البرتغالي جورج بيتشاو، مباشرة بعد إعلان النادي عن انتهاء التعاقد مع المدرب السابق.

 

البوسني سفيكو المدرب السابق للرجاء: 

 

أدت الهزيمة القاسية التي تعرض لها فريق الرجاء الرياضي بثلاثية مقابل هدف، أمام اتحاد طنجة برسم مؤجل  الجولة الثانية من البطولة الوطنية الإحترافية “إينوي”، إلى فك الإرتباط مع المدرب البوسني “سفيكو”، حيث تعد تلك الهزيمة ،هي الثانية على التوالي بعد الأولى التي كانت بالميدان أمام نهضة بركان بهدف دون رد.

 

وكان الفريق “الأخضر” قد تعاقد مع البوسني سفيكو خلفا للمدرب الألماني جوزيف زينباور، الذي قرر عدم مواصلة عمله بعد انتهاء موسم 2024/2023، دون هزيمة والتتويج بلقبي الدوري وكأس العرش.

 

ويذكر أن  فريق الرجاء الرياضي، كان قد أعلن أمس الخميس 10 أكتوبر الجاري، عن التعاقد رسميا مع المدرب الجديد “ريكاردو سابينتو”، للإشراف على العريضة التقنية للنسور.

 

وقدمت إدارة النادي “الأخضر” ، ريكاردو سابينتو للجماهير الرجاوية عبر الصفحة الرسمية للفريق بمواقع التواصل الإجتماعي، معلقة: “نادي الرجاء الرياضي يقدم ربانه الجديد، السيد ريكاردو سابينتو”

 

غياب الثقة في المدربين

 

وعلاقة بالموضوع، قال المحلل الرياضي المهدي كسوة، أكد أن “مشكل تغيير المدربين بالمغرب ليس وليد اليوم، لأن قرارات المكاتب المسيرة تتضمن شيئا من الضبابية، وانعدام مشروع واضح مبني على التحسن والتطور، وغياب إدارة تقنية تواكب عمل المدربين وتطور العمل الفردي للاعبين.

 

وأضاف المهدي كسوة في تصريح خص به جريدة “أسكاين سبورت”، أنه “عندما تتعرض الفرق لهزيمتين متتاليتين، يبقى المدرب هو الحلقة الأضعف، وتحميله مسؤؤولية النتائج السلبية، وهذا معطى لا يخدم مصلحة كرة القدم الوطنية”.

وأكد المنحدث نفسه،  على أن، “أصل المشكل ليس مشكل النتائج، وإنما غياب عامل الثقة، من الرؤساء اتجاه المدربين وعدم منحهم الوقت الكافي لتقديم الإضافة المرجوة، وهذا يعتبر مشكل تسييري أكثر من مشكل مدرب”

 

ويرى المختص في التحليل الرياضي، أنه يجب على “الفرق البحث عن مدير رياضي قادر على مواكبة عمل المدربين واختيار المدرب الأنسب”، مؤكدا  على أن “تلك المهمة بالمغرب يقوم بها رؤساء وأشخاص من المكاتب المسيرة، وذلك يضر بمصلحة كرة القدم الوطنية عامة”، على حد تعبيره.

اترك تعليق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *