قرارات انفرادية تشعل أزمة في اتحاد طنجة واستقالات في الأفق
أعلن ثلاثة أعضاء من المجلس الإداري لشركة اتحاد طنجة لكرة القدم عن نيتهم تقديم استقالتهم خلال الجمع العام العادي المقبل، بسبب ما وصفوه بغياب الحكامة في اتخاذ القرارات وتفرد الرئيس الحالي بإدارة شؤون الفريق دون استشارة باقي الأعضاء.
وأشار الأعضاء، عبد الحكيم شريف وعبد الحنين الغرافي ومحمد أحكان، في بلاغ مشترك توصلت جريدة “أشكاين سبورت” بنسخة منه ، إلى أن القرارات الفردية أثرت سلبا على الفريق، أبرزها التسيير غير الحكيم لملف اللاعبين المرتبطين بعقود سارية مع النادي، مما تسبب في نزاعات قضائية مكلفة وأعباء مالية إضافية.
وأكد البلاغ أن الفريق يواجه حاليا أزمة نقص في البدلاء، وهو ما ظهر جليا في تصريحات المدرب الذي أبدى استياءه من قلة الخيارات على دكة الاحتياط. كما تساءل الأعضاء عن غياب لاعبين مثل الزرايبي، الواصلي، الجعدي وغيرهم، رغم استمرار التزامات النادي المالية تجاههم، مشيرين إلى أن ذلك يزيد من تعقيد الأزمة المالية للنادي.
وأضاف البلاغ أن الرئيس الحالي قام بتجديد عقود اللاعبين دون مراجعة بنودها، مما أدى إلى تراكم ديون نزاعية. كما كشف الأعضاء عن توقيع عقود جديدة بمبالغ كبيرة لصالح لاعبين محددين دون شفافية، مشيرين إلى أن هذه القرارات تكرّر أخطاء سابقة ارتكبها المجلس الإداري خلال فترة الرئاسة السابقة.
وأكد الموقعون على البلاغ أنهم نبّهوا الرئيس شفويا وكتابيا لأهمية إشراك باقي الأعضاء في اتخاذ القرارات، وتجنب التفرد والتسيير العشوائي، إلا أن مطالبهم لم تلقَ أي استجابة.
وختم البلاغ بتأكيد الأعضاء الثلاثة تمسكهم بدعم فريق اتحاد طنجة ومصالحه، سواء داخل الشركة الرياضية أو الجمعية، مع إبداء رفضهم لتحمّل تبعات قرارات لم يكونوا طرفا في اتخاذها، مطالبين بالشفافية والحكامة الجيدة في تسيير شؤون النادي.