ألقت مباراة المنتخب المصري أمام نظيره البنيني، ضمن دور ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، بظلالها الثقيلة على معسكر الفراعنة، بعد تعرض نجمين بارزين لإصابتين متفاوتتي الخطورة، ما يضع الجهاز الفني أمام تحديات إضافية قبل مواجهة ربع النهائي.
وتعرض الظهير الأيسر أحمد حمدي لإصابة قوية، اضطر على إثرها لمغادرة أرضية الملعب في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عقب اصطدام عنيف مع مهاجم منتخب بنين.
وكشف التشخيص المبدئي عن اشتباه في قطع بالرباط الصليبي، قبل أن يؤكد مدرب المنتخب المصري حسام حسن، في تصريحاته عقب المباراة، أن اللاعب يعاني بالفعل من قطع في الرباط الصليبي، ما يعني غيابه رسميا عن بقية مباريات النهائيات القارية.
وفي السياق ذاته، غادر الجناح الأيسر محمود حسن تريزيغيه المباراة في الدقيقة 60 متاثرا بإصابة على مستوى الكاحل. وأوضح الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب المصري، أن اللاعب سيخضع لمتابعة طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة، من أجل تقييم حالته بشكل نهائي.
وأضاف المتحدث ذاته أن الفحوصات والأشعة أثبتت تعرض تريزيغيه إلى تمزق في أربطة الكاحل، مشيرا إلى أن الطاقم الطبي يعمل على تجهيزه، على أمل لحاقه بباقي مباريات البطولة، مع حسم موقفه من المشاركة في مباراة ربع النهائي لاحقا.
وتأتي هذه التطورات المقلقة قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المصري بخصمه المقبل في دور ربع النهائي، وسيجد المنتخب المصري نفسه مضطرا للتعامل مع غياب أحمد حمدي المؤكد واحتمالية غياب تريزيغيه، ما قد يؤثر على التوازن التكتيكي للفريق، خاصة على الرواق الأيسر، ويضع المدرب حسام حسن أمام خيارات فنية صعبة لتعويض هذا الغياب في واحدة من أصعب محطات البطولة.

التعليقات 0