كشفت تقارير إعلامية تونسية عديدة، أن الاتحاد التونسي لكرة القدم وضع اسم مدرب نهضة بركان، معين الشعباني، ضمن قائمة الأسماء المرشحة بقوة لتولي قيادة المنتخب التونسي خلال المرحلة المقبلة، خلفا لمواطنه سامي الطرابلسي، الذي تمت إقالته من منصبه عقب الإقصاء المبكر من دور ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
وأفاد مصدر مطلع لجريدة “آشكاين سبورت” أن اسم الشعباني يحظى باهتمام داخل أروقة الاتحاد التونسي، إلى جانب عدد من السير الذاتية الأخرى، إلا أن مدرب نهضة بركان يبقى من بين أبرز المرشحين نظرا للتجربة القارية الناجحة التي راكمها خلال السنوات الأخيرة.
وأكد المصدر ذاته أن موقف معين الشعباني لا يزال غير محسوم في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن فكرة الإشراف على منتخب وطني مقبل على استحقاق كبير مثل نهائيات كأس العالم تظل مغرية لأي مدرب، خاصة وأن المنتخب التونسي سيشارك في مونديال 2026، المقرر تنظيمه شهر يونيو المقبل بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وهو ما يجعل فرضية التحاقه بنسور قرطاج واردة بقوة.
وفي السياق ذاته، كانت إذاعة “موزاييك” التونسية قد ذكرت أن الشعباني مرشح لتولي تدريب المنتخب التونسي مباشرة بعد نهاية التزاماته الحالية مع نادي نهضة بركان، خاصة وأن عقده مع الفريق البرتقالي ينتهي مع نهاية الموسم الجاري.
ويشار إلى أن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم لا تمنع الشعباني من الجمع بين تدريب نادي ومنتخب في الفترة نفسها، على غرار عدد من التجارب السابقة، أبرزها مدرب المنتخب التنزاني، الأرجنتيني ميغيل أنخيل غاموندي، الذي يشرف في الوقت ذاته على تدريب نادي سينغيدا بلاك ستارز التنزاني.
وكان معين الشعباني قد بصم على موسم استثنائي رفقة نهضة بركان، بعدما قاده الموسم الماضي إلى التتويج بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، إلى جانب إحراز لقب البطولة الوطنية الاحترافية لأول مرة في تاريخ النادي.
ويواصل الفريق هذا الموسم نتائجه الإيجابية، حيث يحتل المركز السادس في ترتيب البطولة برصيد 11 نقطة مع مباراتين مؤجلتين، كما يتصدر مجموعته في دوري أبطال إفريقيا برصيد ست نقاط من انتصارين متتاليين.
وتبقى الأيام القليلة المقبلة كفيلة بالكشف عن مستقبل معين الشعباني، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الاتحاد التونسي لكرة القدم بخصوص هوية المدرب القادم لنسور قرطاج.

التعليقات 0