في تطور جديد لملف المدرب القادم للمنتخب التونسي، أكدت مصادر تونسية لجريدة “آشكاين سبورت” أن معين الشعباني يظل من أبرز الأسماء المرشحة لتولي الإشراف على نسور قرطاج خلال المرحلة المقبلة، في ظل التوجه العام داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم للاعتماد على مدرب تونسي خلفا لسامي الطرابلسي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هناك توافقا مبدئيا، لم يتم الإعلان عنه رسميا بعد، يقضي بإشراف الشعباني على المنتخب التونسي خلال معسكر شهر مارس القادم، قبل أن يعود لاستكمال مهامه التقنية رفقة نادي نهضة بركان إلى نهاية الموسم الجاري، على أن يتولى قيادة المنتخب التونسي بشكل كامل خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وأضافت المصادر أن هذا السيناريو يلقى قبولا داخل أروقة الاتحاد التونسي، خاصة في ظل رغبة الطرفين في تفادي أي قطيعة مفاجئة مع نهضة بركان، واحترام التزامات المدرب الحالية، إلى جانب الاستفادة من تجربته القارية والنجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة.
وفي السياق ذاته، استبعدت المصادر نفسها بشكل شبه نهائي اسم الاطار الوطني الحسين عموتة من سباق خلافة سامي الطرابلسي، وذلك بعدما فرضت وزارة الشباب والرياضة التونسية شرط التعاقد مع مدرب تونسي الجنسية لقيادة المنتخب الأول خلال المرحلة القادمة، ما أغلق الباب أمام خيار المدرب الأجنبي.
ويأتي هذا المستجد ليعزز ما تم تداوله في وقت سابق حول اقتراب معين الشعباني من تدريب المنتخب التونسي، خاصة بعد النجاحات اللافتة التي بصم عليها رفقة نهضة بركان، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما جعل اسمه يحظى بإجماع نسبي داخل الشارع الرياضي التونسي.
وتبقى الساعات والأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد ملامح المرحلة القادمة للمنتخب التونسي، في انتظار الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الذي سيقود نسور قرطاج في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.

التعليقات 0