أكد الاطار الوطني واللاعب الدولي السابق عبد الغني العثماني، أن مواجهة المنتخب النيجيري في دور نصف النهائي لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025 أفضل من مواجهة المنتخب الجزائري، وبرر ذلك بالرغبة في تفادي الاحتقان الذي غالبا ما يرافق ديربيات شمال إفريقيا، سواء على مستوى الجماهير أو الصحافة، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني في غنى عن هذه الضغوطات الجانبية.
وأوضح العثماني خلال مروره ببرنامج “آشكاين فالكان” رؤيته التقنية للمواجهة المرتقبة أمام النسور النيجيرية حيث أكد أن نيجيريا هي التي يجب أن تخشى المغرب، قائلا: “المنتخب الوطني يدخل هذه المباراة بضمانات قوية، فهو يمتلك أقوى منظومة دفاعية في البطولة، بدليل عدم تلقيه سوى هدف واحد في خمس مباريات، وهو ما جعل الحارس ياسين بونو في راحة نسبية نتيجة عدم وصول كرات خطيرة لمرماه.”
ورغم التفاؤل، حذر العثماني من قوة نيجيريا الهجومية، مشيرا إلى أن قوة نيجيريا تكمن في الثلاثي فيكتور أوسيمين ولقمان وإيوبي، وأوضح أن الحل للحد من خطورتهم يكمن في قطع الإمدادات من وسط الميدان، مبرزا أن القناص أوسيمين يفقد خطورته إذا ما تم تضييق المساحات عليه ومنع وصول العرضيات إليه.
وأشار النجم السابق للجيش الملكي إلى أن المنتخب المغربي يمتلك مفاتيح قادرة على زعزعة استقرار الدفاع النيجيري، خاصة عبر اختراقات عبد الصمد الزلزولي وسرعة إبراهيم دياز وتحركات أيوب الكعبي، مشيرا إلى أن غياب القائد نديدي بسبب الإنذارات قد يؤثر على توازن وسط ميدان نيجيريا.
وشدد العثماني على أن الحضور الجماهيري في الرباط هو الرقم الصعب، موضحا أن الغرينطا والأسلوب التكتيكي الذي ظهر به الأسود أمام الكاميرون هو المعيار الحقيقي الذي سيضمن العبور إلى النهائي

التعليقات 0