أشاد الإطار الوطني واللاعب الدولي السابق، عبد الغني العثماني، بالخيارات البشرية للناخب الوطني وليد الركراكي خاصة في مباراة ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام منتخب الكاميرون، مؤكدا أن الثقة هي التي تمنح المجموعة قوتها الحالية.
وفي قراءة تقنية دقيقة لمردود المنتخب الوطني المغربي بالكان خلال مروره ببرنامج “آشكاين فالكان”، قال العثماني في تصريحاته: “بمجرد قيام الناخب الوطني باستدعاء 28 لاعبا، فهذا يعني وجود ثقة كاملة في المجموعة، وهذه الثقة هي أساس العلاقة بين المدرب ولاعبيه”، ونوه العثماني بشكل خاص بالأسماء الشابة التي أثبتت جدارتها، مشيرا إلى أن بلال الخنوس، رغم صغر سنه، أصبح ركيزة في المنتخب، كما أثنى على إسماعيل الصيباري ونائل العيناوي الذي وصف مردوده بغير القابل للنقاش منذ أولى دقائقه مع الأسود.
وفي إجابته على سؤال حول ما إذا كانت ثنائية الصيباري والعيناوي قد جعلت الجماهير تنسى غياب سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي، أوضح العثماني قائلا: “كرة القدم تعترف بالأكثر جاهزية، وأي لاعب يقدم الإضافة هو من يستحق الرسمية”.
واسترسل النجم السابق للجيش الملكي في تحليله موضحا الفرق في الأدوار التقنية على أن أمرابط يظل قيمة ثابتة، خاصة في المباريات التي تتطلب دور المسترجع للحد من خطورة الخصم وحماية خط الدفاع، وأوضح في المقابل أن العيناوي، الصيباري، والخنوس منحوا المنتخب سلاسة أكبر في إخراج الكرة وقدرة عالية على قراءة الملعب واللعب في الممرات، وهو ما افتقده المنتخب في المباريات الأولى بالكان.
واختتم العثماني قراءته لهذه النقطة بالتأكيد على أن هذا التنوع منح حلولا هجومية أكبر للاعبين مثل الزلزولي وإبراهيم دياز والكعبي، قائلا: “لقد ربح الطاقم التقني رهان وسط الميدان، ويمكننا القول اليوم إنه لا خوف على هذا الخط الحيوي حتى في غياب أسماء وازنة، بفضل العمل الكبير الذي قام به الطاقم في تحضير البدلاء”.

التعليقات 0