رئيس الاتحاد الإسباني: نهائي مونديال 2030 سيقام في إسبانيا

عاد ملف استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 إلى الواجهة من جديد، بعدما أكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن النهائي سيقام في إسبانيا، رغم امتناعه عن تحديد الملعب الذي سيحتضن المواجهة الختامية للعرس العالمي.

وقال لوزان في تصريح إعلامي ان إسبانيا ستقود كأس العالم وهناك ستقام المباراة النهائية، معتبرا أن بلاده تملك من الخبرة والقدرة التنظيمية ما يؤهلها لاحتضان الحدث الأهم في البطولة، مضيفا: “لدينا قدرة تنظيمية مثبتة منذ سنوات عديدة، ونعمل على أن نجعل هذه النسخة الأفضل في التاريخ”.

غير أن هذه التصريحات جاءت في توقيت حساس، تزامنا مع الجدل الكبير الذي أثارته فضيحة تسرب المياه بمدرجات ملعب كامب نو خلال مباراة برشلونة وريال أوفييدو، نهاية الاسبوع الماضي، وهي الواقعة التي كشفت هشاشة بعض الأشغال المنجزة في واحد من أشهر ملاعب العالم، رغم حداثة عملية تجديده وإعادة افتتاحه قبل أسابيع قليلة فقط، وهو ما أعاد طرح علامات استفهام حقيقية حول جاهزية بعض المنشآت الإسبانية وقدرتها على استضافة مباريات من وزن نصف النهائي أو النهائي في كأس العالم.

ولم يتطرق رئيس الاتحاد الإسباني إلى هذا الحادث المرير الذي عاشت مدينة برشلونة، متحدثا فقط عن جودة إسبانيا وعن ضعف المغرب حسب رأيه في تنظيم نهائيات كأس الأمم الأفريقية، حيث قال: “خلال كأس إفريقيا للأمم بالمغرب شاهدنا مشاهد تسيء إلى صورة كرة القدم”، غير أن هذه الملاحظة تصطدم مباشرة بما قدمه المغرب في نسخة 2025 من الكان، التي اعتبرت نموذجا ناجحا في التنظيم والبنية التحتية والانضباط الجماهيري، بشهادة الاتحاد الدولي والإفريقي والمنتخبات المشاركة ووسائل الإعلام الدولية.

ففي الوقت الذي أبانت فيه الأمطار الغزيرة عن عيوب تقنية خطيرة في ملعب الكامب نو، نجحت الملاعب المغربية التسعة، الموزعة على ست مدن، في استيعاب المباريات في ظروف مثالية، دون تسرب مياه أو تضرر الأرضيات أو اضطراب في ولوج الجماهير، وهو ما عزز صورة المغرب كبلد قادر على الجمع بين الجودة الهندسية والنجاعة التنظيمية وحسن التدبير، خاصة في تظاهرات كبرى تتطلب أعلى درجات الجاهزية.

وأمام هذا التباين الصارخ بين الخطاب والواقع، يجد المغرب نفسه اليوم في موقع قوة داخل ملف مونديال 2030، مدعوما بتجربة تنظيمية حديثة ناجحة، وبمشاريع بنيوية ضخمة تتقدم بوتيرة ثابتة، وعلى رأسها مشروع ملعب الحسن الثاني بسيدي سليمان، الذي يرتقب أن يكون من أكبر الملاعب في العالم بطاقة استيعابية غير مسبوقة وتجهيزات بمعايير الفيفا الحديثة، ما يجعله مرشحا طبيعيا وقويا لاحتضان المباراة النهائية.

مواضيع ذات صلة

18 مايو 2026 - 20:41

الصيباري ينال جائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي

18 مايو 2026 - 16:58

بين كسور وتدخلات جراحية.. جماهير الجيش تناشد المسؤولين لترحيل المشجع “أمين”

18 مايو 2026 - 15:55

كسر في القدم يحرم إسبانيا من نجمها في المونديال

18 مايو 2026 - 15:25

العصبة الاحترافية تعلن البرنامج الكامل للجولتين 21 و22 من البطولة

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.