نشرت الحكمة الدولية السابقة بشرى كربوبي، مساء أمس الثلاثاء، رسالة قوية عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام، أعادت من خلالها فتح ملف اعتزالها ميدان التحكيم، في خطوة أعادت الجدل مجددا حول الأسباب الحقيقية التي دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار.
وشددت رسالة كربوبي بشكل واضح على أنها لم تعتزل بسبب ضعف أو تراجع في المستوى، مؤكدة على أنها لم أكن حكمة مبتدئة، ولم تقرر الاعتزال لظروف شخصية، في إشارة إلى أن قرارها كان موقفا مبدئيا أكثر منه اختيارا شخصيا.
وأكدت كربوبي أنها كانت من بين أفضل الحكمات على الصعيد الإفريقي، بل وضمن خمس أفضل حكمات في العالم، مضيفة أنها كانت مرشحة لإدارة مباريات في كأس العالم 2026، وأنها مثلت المغرب أحسن تمثيل في مختلف التظاهرات القارية والدولية.

وفي توضيح خلفيات قرارها، أوضحت الحكمة الدولية السابقة أن اعتزالها جاء احتجاجا على ما وصفته بالظلم وسوء التدبير والإقصاء والإهانة، معتبرة أن هذه الممارسات لا يمكن لأي رجل مسلم أن يقبل بها في حق ابنته أو أخته أو زوجته.
وذكرت كربوبي إن ذنبها الوحيد كان هو النجاح، مشيرة إلى أنها وجدت نفسها وسط فئة حسب تعبيرها “تتمنى السقوط لأبناء وبنات جلدتهم”، معبرة عن استيائها من تبرير تلك الممارسات بشعار مصلحة الوطن.
وختمت كربوبي رسالتها بنبرة إنسانية ودينية مؤثرة، مؤكدة أنها وإن قبلت الانبطاح في مسارها المهني، فقد تعلمت أن السجود لا يكون إلا لله عز وجل، مضيفة: “صحيح أنني اعتزلت التحكيم، لكنني كسبت حب واحترام المغاربة، وهو الأثمن.”

التعليقات 0