أكدت تقارير صحافية إيطالية، أن نادي تورينو قرر فسخ عقد الدولي المغربي آدم ماسينا بالتراضي، في خطوة جاءت بعد فترة صعبة عاشها اللاعب داخل أسوار النادي، على المستويين البدني والفني.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الإصابة التي تعرض لها ماسينا على مستوى منطقة الحوض خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا الاخيرة كانت العامل المباشر في هذا القرار، إذ ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، غير أن المعطيات تشير إلى أن الإصابة لم تكن السبب الوحيد وراء نهاية تجربته مع الغراناتا.
ماسينا التحق بتورينو وهو يحمل صفة اللاعب المخضرم، مستفيدا من تجارب سابقة ناجحة في الدوري الإيطالي رفقة بولونيا وأودينيزي، غير أنه لم يتمكن من فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، مشاركاته كانت محدودة، وأداؤه في المباريات القليلة التي خاضها لم يرقى إلى تطلعات الجهاز الفني، ما جعله خارج حسابات المشروع التقني للنادي.
وفي ظل هذه الظروف، أوضحت التقارير القادمة من إيطاليا أن إدارة النادي فضلت إنهاء الارتباط بالتراضي، من أجل تخفيف العبء المالي وتوفير هامش أكبر للمناورة في سوق الانتقالات المقبلة.
ووفقا لما أورده الصحافي الإيطالي الشهير جيانلوكا دي مارزيو، فإن آدم ماسينا بات لاعبا حرا رسميا بعد فسخ عقده مع تورينو، وهو قريب من خوض تجربة جديدة في الدوري القطري عبر بوابة نادي السد، في حال تعثر صفقة التعاقد مع المدافع الإيطالي أليسيو رومانيولي، بطلب مباشر من مدرب السد، روبرتو مانشيني.
ويذكر أن ماسينا، البالغ من العمر 32 عاما، قدم مردودًا محترمًا رفقة المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، رغم غيابه عن أول مباراتين في دور المجموعات، قبل أن يشارك بداية من المباراة الثالثة ويواصل الحضور في أدوار خروج المغلوب.
وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية أمام السنغال لحظة مؤثرة، بعدما تعرض لإصابة قوية أجبرته على مغادرة أرضية الملعب باكيا، في مشهد لخص قسوة النهاية القارية بالنسبة له.

التعليقات 0