شهدت مباراة ريال مدريد وضيفه رايو فايكانو، التي جرت مساء الأحد الماضي ضمن منافسات الدوري الإسباني، واقعة مثيرة تمثلت في شجار حاد جمع الدوليين المغربيين إبراهيم دياز وإلياس أخوماش، في لقاء انتهى لصالح النادي الملكي بهدفين مقابل هدف واحد.
ووفق ما تداولته وسائل الإعلام والقنوات الإسبانية، فإن المشادة التي وقعت في الدقيقة 72 من عمر المباراة، حين سعى إبراهيم دياز إلى استعادة الكرة بسرعة من أجل تنفيذ ضربة خطأ، قبل أن يتدخل إلياس أخوماش ويبعد الكرة في محاولة لتعطيل اللعب، وهو ما فجر تلاسنا حادا بين الطرفين سرعان ما تطور إلى اشتباك بالأيدي.
وكادت الواقعة أن تأخذ أبعادا أكبر، لولا التدخل السريع لثنائي ريال مدريد، إدواردو كامافينغا وفيديريكو فالفيردي، اللذين نجحا في تهدئة الوضع وفض النزاع، ليستأنف اللعب دون عقوبات انضباطية من الحكم.
وبالعودة إلى لقطات الفيديو، فسر عدد من المتابعين والمحللين ما حدث على أنه نرفزة ملعب عادية تفرضها حدة التنافس في الليغا، ولا تعكس بالضرورة وجود أي خلافات شخصية أو توتر دائم بين اللاعبين، خاصة في ظل الأجواء المشحونة التي ترافق المباريات الحاسمة.
غير أن بعض التقارير الإعلامية ربطت الحادثة بخلفيات نفسية سابقة، تعود إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حين خسر المنتخب الوطني المغربي أمام السنغال، في مباراة شهدت إضاعة إبراهيم دياز لضربة جزاء حاسمة، وهو ما قيل إنه خلف حالة من الإحباط لدى بعض زملائه، من بينهم إلياس أخوماش.
وعلى الرغم من حدة اللقطة، إلا أن التقارير أشارت إلى أن العلاقة بين الأسدين أخوية، وأن مثل هذه الاحتكاكات واردة جدا في كرة القدم الاحترافية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنافسة شرسة كالدوري الإسباني.
وتنتظر الجماهير المغربية رؤية الثنائي جنبا إلى جنب، في المعسكر المقبل للمنتخب الوطني، لتأكيد أن خلاف الملعب ظل حبيس العشب الأخضر، وأن مصلحة القميص الوطني تذيب كافة الخلافات العابرة.

التعليقات 0