أعلن نادي ستاد رين الفرنسي عن فتح إجراء تأديبي في حق مدربه الرئيسي حبيب باي ومساعديه أوليفييه ساراغاليا، سيباستيان بيشار ويان كافيزا، في انتظار القرار النهائي الذي ستتخذه إدارة النادي خلال الأيام القليلة المقبلة سواء بإقالة أو تجديد الثقة في الطاقم المشرف على النادي.
وإلى حين الحسم في مستقبل الطاقم التقني، أسندت مهمة الإشراف على تداريب الفريق الأول مؤقتا إلى الثلاثي سيباستيان تامبوري، بيير ألكسندر ليلييفر وماكسيم لو مارشان، وذلك إلى إشعار آخر.
هذا المستجد يضع الدوليين المغربيين الشابين المحترفين في النادي الفرنسي، عبد الحميد آيت بودلال وياسر الزابيري في وضعية ترقب، في انتظار هوية المدرب الجديد وما سيحمله من رؤية فنية واختيارات تكتيكية، قد ترسم ملامح مستقبلهما داخل الفريق.
ويعد آيت بودلال، الذي يشغل مركز قلب الدفاع، من أبرز ركائز المدرب حبيب باي، حيث حظي بثقته الكاملة واعتمد عليه بشكل منتظم، خاصة لما يتميز به من جودة في الخروج بالكرة من الخط الخلفي، وهو ما ينسجم مع أسلوب اللعب الذي كان يعتمده المدرب.
ومع هذا التغيير المرتقب، سيجد المدافع الصاعد نفسه أمام اختبار حقيقي للحفاظ على مكانته الأساسية ومواصلة تألقه في الدوري الفرنسي، بعدما خاض 11 مباراة في الليغ 1 سجل خلالها هدفين وقدم تمريرة حاسمة.
من جانبه، يعيش ياسر الزابيري، مهاجم الفريق، وضعية أكثر تعقيدا، إذ انضم إلى رين خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادما من نادي فاماليكاو البرتغالي، دون أن يخوض أي مباراة رسمية بقميص الفريق إلى حدود الساعة، كما غاب عن مواجهتين بسبب الإصابة.
وسيكون الزابيري بدوره مطالبا بإقناع المدرب الجديد، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يعرفها خط الهجوم بوجود أسماء بارزة، من قبيل السويسري بريل إمبولو، والأردني موسى التعمري، والفرنسي إستيبان لوبول.
وتبقى تطلعات آيت بودلال والزابيري مشتركة، والمتمثلة في فرض الذات داخل فريق ستاد رين، وتقديم مستويات قوية تفتح لهما باب الانضمام إلى المنتخب الوطني المغربي الأول، تحضيرا لخوض نهائيات كأس العالم الصيف المقبل.

التعليقات 0