مدرب تونس: لا يمكننا تكرار ما فعله المغرب في مونديال 2022

أكد مدرب المنتخب التونسي الجديد، صبري اللموشي، أنه لا يريد بيع الأوهام للجماهير التونسية أو مقارنتها بتجارب استثنائية سابقة، مشيرا في حديثه إلى إنجاز المنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر 2022.

وقال اللموشي خلال ندوته الصحفية التي قدم فيها كمدرب جديد لنسور قرطاج خلفا لسامي الطرابلسي: “لن أروي لكم قصصا، لسنا أفضل منتخب في العالم، وربما لا يمكننا الآن أن نفعل مثل المغرب في 2022، لكن في كرة القدم كل شيء ممكن”، مشددا على أن الواقعية هي الأساس في المرحلة المقبلة.

وأوضح الناخب التونسي، أن منتخب بلاده لا تدخل نهائيات كأس العالم المقبلة بشعار التتويج أو بشروط تعجيزية للاستمرار في المشروع، معتبرا أن المجموعة التي أوقعتها فيها القرعة تضم منتخبات قوية ومرشحة، على غرار هولندا واليابان، إضافة إلى منتخبات أوروبية تنافسية مثل أوكرانيا أو بولندا أو ألبانيا أو السويد، ما يفرض التحضير بعقلية تنافسية لا بعقلية الأحلام غير المحسوبة.

وأضاف اللموشي أن احتلال المركز الثالث، إذا كان مؤهلا إلى الدور المقبل، سيكون إنجازا استثنائيا يمكن البناء عليه، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يحتاج إلى الوقت لوضع تصور واضح المعالم، وتجهيز المنتخب ليكون في أفضل جاهزية خلال مواعيد دور المجموعات.

وشدد اللموشي، على أن المشروع الحقيقي للمنتخب يقوم على توفر لاعبين تنافسيين في أنديتهم، يمارسون بانتظام في بطولات قوية، لأن ذلك بحسب تعبيره هو الشرط الأساسي لبناء منتخب قادر على مجاراة كبار القارة والعالم.

ويأتي هذا التصريح في أول ظهور إعلامي لللموشي بعد تعيينه رسميا من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم خلفا لسامي الطرابلسي، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028، في خطوة تراهن من خلالها تونس على إعادة ترتيب البيت الداخلي واستعادة بريق نسور قرطاج في الاستحقاقات القادمة.

مواضيع ذات صلة

12 فبراير 2026 - 23:20

برباعية نظيفة.. أتلتيكو مدريد يسقط برشلونة من كأس ملك إسبانيا

12 فبراير 2026 - 23:10

باها يقترب من خوض تجربة تدريبية جديدة

12 فبراير 2026 - 15:58

اللوماري لـ“آشكاين سبورت”: تغيير الركراكي مخاطرة قبل المونديال واللاعبون متمسكون ببقائه

12 فبراير 2026 - 14:42

العصبة الاحترافية تكشف برنامج الشطر الأول ومؤجلات البطولة الوطنية

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.