في تطور لافت على خلفية نهائي كأس الأمم الإفريقية الأخير، قدم سمير سوبها، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اعتذارا رسميا للمغرب، واصفا ما حدث خلال المباراة النهائية أمام السنغال بالظلم الفادح الذي طال الشعب المغربي والمنتخب الوطني.
وبحسب ما نشرته صحيفة “The Guardian” البريطانية، فإن سوبها، الذي أعيد انتخابه عضوا في المكتب التنفيذي للكاف خلال شهر مارس الماضي، عبر عن أسفه لما وقع في نهائي البطولة الذي احتضنته الرباط الشهر الماضي، وانتهى بفوز السنغال بهدف دون رد.
وأوضح المسؤول الموريسي أن القواعد لم تحترم كما كان ينبغي خلال تلك المواجهة، مشيرا إلى أن ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي شهدها اللقاء وما أعقبها من مغادرة المنتخب السنغالي لأرضية الملعب قبل استئناف اللعب بعد 15 دقيقة، كانت تستوجب تطبيقا صارما للوائح، بما في ذلك توجيه إنذارات للاعبين المعنيين.
وقال سوبها في تصريحاته: “أعتذر للاتحاد المغربي لكرة القدم عن الظلم الذي لحق بهم، لقد سلبت منهم الجائزة”، مضيفا: “من الواضح أنه بعد مغادرة المنتخب السنغالي الملعب، كان ينبغي إنذار جميع اللاعبين بالبطاقة الصفراء”.
ورغم اعترافه بوقوع ظلم، شدد سوبها على أن تتويج المنتخب السنغالي يبقى أمرا واقعا لا يمكن تغييره، قائلا: “لا أقول إنه لا ينبغي منح الكأس للمنتخب السنغالي، لقد حدث ما حدث، ولا يمكننا تغييره، لكن علينا أن نتجاوز خلافاتنا ونعترف بأن ظلما قد وقع على المنتخب المغربي”.
وأكد المتحدث ذاته أنه بعد مراجعة لوائح البطولة، بات مقتنعا بسلامة موقفه، معتبرا أن الاعتراف بالخطأ يظل خطوة ضرورية في إطار ترسيخ مبادئ الحكامة واحترام القوانين داخل الجهاز القاري.

التعليقات 0