أكدت الفصائل المساندة لنادي الجيش الملكي، أن ملعب الأمير مولاي عبد الله هو معقل النادي وامتداد طبيعي لهويته وتاريخه، مشددة على أن أي نقاش حول خوض المباريات في ملاعب بديلة يعد خطأ لا يقبله جمهور الفريق.
وجاء في البلاغ الرسمي للعساكر “التعايش مع الحلول الترقيعية ليس خيارا، ومحاولة فرضها كأمر واقع لن تمر مهما طال الزمن، لأن ما فرض بالإكراه سيظل موقتا، وما بني خارج القناعة مصيره السقوط”، وأضافت الفصائل أن فتح النقاش حول ملعب مولاي عبد الله يعد اختبارا لصبر الجماهير، معتبرة أن الحقوق الثابتة لا تساوم.
وتطرقت الفصائل إلى ما وصفته بمحاولات التضييق على النادي منذ بداية الموسم، مؤكدة أن السياسات الأخيرة المتعلقة بالمنشآت الرياضية للعاصمة تحمل في طياتها محاولات لإضعاف الفريق، مشيرة إلى أن التاريخ القريب، يثبت أن ما يحدث ليس مجرد سوء تقدير أو صدفة.
وأوضح البلاغ أن الدفاع عن ملعب مولاي عبد الله ليس مجرد مسألة رياضية، بل دفاع عن هوية النادي وكيانه، محذرة من أن أي محاولة للانتزاع ستواجه بتحرك جماهيري واسع ومسؤول.
في السياق نفسه، أشارت الفصائل إلى مباراة الجولة 13 من البطولة الإحترافية ضد نادي اتحاد تواركة، مؤكدة أن أي تقليص لعدد التذاكر سيضع النادي أمام مسؤولية التعامل مع جماهير غفيرة لم تحضر لمتابعة الفريق منذ ما يقارب الشهرين ونصف، بينما ستستضيف الجولة 14 فريق المكناسي يوم 27 فبراير المقبل.

التعليقات 0