دخلت أزمة مباراة النور منعطفا قانونيا حاسما، حيث أعلن نادي ريال مدريد في بيان رسمي عن تسليم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، كافة الأدلة والوثائق المتاحة لديه والمتعلقة بالانتهاكات العنصرية التي تعرض لها نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مواجهة بنفيكا البرتغالي، يوم الثلاثاء الماضي في دوري الأبطال.
ويأتي هذا التحرك في إطار تعاون النادي النشط مع التحقيقات، التي فتحها اليويفا فور توقف المباراة، في خطوة تهدف إلى تحويل الاتهامات الشفهية إلى مسار انضباطي رسمي ضد لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني.
وفي بيانه، وجه الميرنجي رسالة شكر عميقة إلى مجتمع كرة القدم العالمي على موجة الدعم والحب التي غمرت فينيسيوس منذ وقوع الحادثة، مؤكدا أن التضامن الدولي يعكس حجم الرفض لهذه السلوكيات.
ولم يكتفي النادي بالدفاع عن لاعبه فحسب، بل جدد التزامه الصارم بالعمل مع كافة المؤسسات الرياضية والمدنية لاجتثاث جذور العنصرية والعنف والكراهية، من ملاعب الرياضة والمجتمع بأسره.
ويضع هذا التحرك المدريدي ضغوطا إضافية على لجنة التحقيق في اليويفا، خاصة بعد النفي القاطع الذي أبداه بريستياني وتبريرات مدربه جوزيه مورينيو، يراهن ريال مدريد على تسجيلات تقنية وشهادات ميدانية من بينها شهادة كيليان مبابي لإثبات تعمد توجيه إهانات عنصرية أدت لتوقف اللقاء لمدة 10 دقائق وتفعيل بروتوكول مكافحة التمييز.
ومع وصول ملف الأدلة إلى طاولة اليويفا، يترقب الشارع الرياضي ما ستسفر عنه الأيام القادمة، فالعقوبات المحتملة قد تتراوح بين الإيقاف لفترات طويلة أو غرامات مالية باهظة في حال ثبوت الإدانة.

التعليقات 0