أعلن نادي مولودية وجدة، عن فك الارتباط بالتراضي مع مدربه عزيز كركاش، وذلك عقب التطورات الأخيرة التي أعقبت هزيمة الفريق أمام نهضة أبي الجعد ضمنا الجولة 17 من منافسات القسم الوطني الثاني.
وأكد النادي في بلاغ رسمي أنه تم إنهاء العلاقة التعاقدية مع كركاش بالتراضي، متقدما له بجزيل الشكر والامتنان على ما قدمه من مجهودات خلال فترة إشرافه على العارضة التقنية، ومثمنا احترافيته وتفانيه في أداء مهامه، مع تمنياته له بالتوفيق في مسيرته المهنية والشخصية.
ويأتي هذا الانفصال بعد التصريحات النارية التي أدلى بها كركاش عقب خسارة الفريق، حيث فجر المدرب قنبلة مدوية باتهامه بعض لاعبي الفريق بالتخاذل وتعمد الخسارة، واصفا ما حدث بالمؤامرة الممنهجة التي تستهدف تاريخ النادي.
وأكد كركاش في تصريحاته أن الهزيمة لم تكن مجرد نتيجة لضعف فني، بل كانت مقصودة ومخططا لها، مشيرا إلى ارتكاب أخطاء فادحة في توقيتات حساسة من المباراة لضمان سقوط الفريق، معتبرا أن السيناريو ذاته تكرر بشكل مريب، كما حدث في المواجهة السابقة أمام الراسينغ البيضاوي.
ولم تتوقف اتهامات المدرب عند اللاعبين، إذ لمح إلى وجود أطراف من داخل النادي تعمل على ضرب استقراره، قائلا ان ما يجري يفسر اقتراب الفريق في فترات سابقة من شبح الهبوط إلى قسم الهواة، مضيفا أنه لم يسبق له خلال 25 سنة من العمل التدريبي أن عاين مثل هذا التخاذل العلني.
كما ربط كركاش بين تراجع النتائج والضغوط التي تمارسها بعض الفصائل المساندة للفريق، متهما إياها بترهيب اللاعبين واقتحام الحصص التدريبية، وهو ما قال إنه تصدى له حفاظا على انضباط المجموعة.
وختم المدرب السابق للمولودية تصريحاته بالمطالبة بفتح تحقيق شامل فيما يقع خلف الكواليس، داعيا إلى تنظيف البيت الداخلي وإبعاد كل من لا يملك الغيرة على قميص النادي.
ويحتل المولودية الوجدية حاليا المركز الخامس في ترتيب القسم الثاني برصيد 25 نقطة، مناصفة مع أمل تيزنيت، في مرحلة حساسة من الموسم تفرض على النادي استعادة هدوئه الداخلي لضمان البقاء في دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة.

التعليقات 0