أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، يوم أمس الأربعاء، أن مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد سيخضع لعملية جراحية من أجل علاج إصابة على مستوى العضلة الضامة، بعد معاناة متواصلة مع الآلام خلال الأسابيع الماضية، وهو ما جعل التدخل الجراحي الحل الأنسب لوضع حد لهذه المشكلة البدنية.
وفي هذا السياق، كشفت الأخصائية في الترويض الطبي والعلاج الفزيائي صفاء بوشتاب، في تصريح لجريدة “آشكاين سبورت”، أن فترة تعافي أكرد قد تتراوح ما بين أربعة وستة أسابيع للعودة إلى الملاعب، وقد تمتد في بعض الحالات إلى ثمانية أسابيع، وذلك حسب استجابة جسده للعملية الجراحية وبرنامج العلاج وإعادة التأهيل الذي سيخضع له بعد التدخل الطبي.
وأكدت الأخصائية ذاتها، أن هذه الإصابة لا تشكل تهديدا لمشاركة المدافع المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة إقامتها صيف هذا العام، بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، معتبرة أن فترة التعافي المتوقعة تبقى كافية لعودة اللاعب إلى كامل جاهزيته قبل هذا الموعد العالمي.
وكان النادي الفرنسي قد أوضح في بلاغ رسمي أن اللاعب كان يواصل اللعب رغم الآلام والانزعاج الذي يلازمه، غير أن تطور الحالة وعدم تحسنها رغم العلاجات التحفظية التي أشرف عليها الطاقم الطبي للفريق، دفع إلى اتخاذ قرار إجراء العملية الجراحية، على أن يخضع بعدها لبرنامج تأهيلي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي.
ويعد هذا الخبر إيجابيا بالنسبة إلى المنتخب الوطني المغربي، خصوصا بالنسبة إلى الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، إذ يعتبر أكرد أحد الركائز الأساسية في خط دفاع أسود الأطلس خلال السنوات الأخيرة، بفضل مستواه الثابت وروحه القيادية داخل الملعب.
في المقابل، من المنتظر أن يغيب أكرد عن المعسكر الدولي المقبل لشهر مارس الجاري، حيث سيخوض المنتخب الوطني المغربي مباراتين إعداديتين أمام كل من منتخب الإكوادور في العاصمة الإسبانية مدريد ومنتخب الباراغواي في مدينة لانس الفرنسية يومي 27 و31 مارس الجاري.

التعليقات 0