في إطار سياستها الناجحة لاستقطاب المواهب المهاجرة، نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حسم ملف ثنائي واعد من خريجي المدارس الهولندية، وهما أيوب وارغي وسامي بوهودان.
وقد تم تغيير الجنسية الرياضية للاعبين رسميا، من الهولندية إلى المغربية، مما يمنحهما الحق في تمثيل أسود الأطلس في الاستحقاقات القادمة، وهو ما يعد انتصاراً جديدا للكشافين المغاربة في القارة الأوروبية.
ويعتبر اللاعبان، وكلاهما من مواليد سنة 2008، من أبرز الركائز في أعتى الأندية الهولندية، حيث يتألق أيوب وارغي في صفوف نادي فاينورد روتردام بفضل مهاراته الفنية العالية كصانع ألعاب، بينما يبصم سامي بوهودان على مستويات تهديفية لافتة مع نادي آيندهوفن، مما يجعلهما إضافة نوعية قوية لمنتخب أقل من 20 سنة والمنتخبات الوطنية الشابة.
وتأتي هذه الخطوة لتقطع الطريق على الاتحاد الهولندي لكرة القدم الذي حاول مرارا الإبقاء على اللاعبين ضمن صفوف الطواحين، خاصة وأنهما تدرجا في الفئات السنية الصغرى لهولندا، غير أن مشروع الجامعة الملكية المغربية والارتباط العاطفي بالوطن الأم، لعبا دورا حاسما في إقناع الموهبتين بتمثيل المغرب في هذه السن المبكرة، لضمان استمرارية تطورهما داخل المنظومة الوطنية.
ومن المنتظر أن يشكل انضمام وارغي وبوهودان دفعة قوية للفئات العمرية للمنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة خاصة مع اقتراب موعد انطلاق أولمبياد لوس أنجليس، حيث يراهن المغرب على هذه الأسماء لضخ دماء جديدة وتكريس تفوق الكرة المغربية على المستوى الأفريقي والعالمي خاصة بعد احتلال المركز الثالث في اخر مشاركة بالمسابقة بباريس.

التعليقات 0