شهدت القائمة النهائية للمنتخب الوطني المغربي المستدعاة لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بأمريكا كندا والمكسيك، تغييرا اضطراريا حاسما في اللحظات الأخيرة، بعدما تأكد رسميا غياب الثنائي الركيزي نايف أكرد مدافع مارسيليا الفرنسي وعبد الصمد الزلزولي مهاجم ريال بيتيس الإسباني.
وجاء هذا الغياب الاضطراري بداعي الإصابة وعدم الجاهزية البدنية كاملة لخوض غمار المنافسات العالية، مما فرض على الجهاز الفني لأسود الأطلس بقيادة المدرب محمد وهبي إجراء تعديلات عاجلة لضمان استقرار المجموعة.
وحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم الجدل القائم، بنشره اللائحة الرسمية الخاصة للمنتخب الوطني عبر موقعه الإلكتروني، والتي شهدت إسقاط اسمي أكرد والزلزولي، وفي المقابل، وافق الفيفا على قيد الثنائي مروان سعدان، مدافع الفتح السعودي، وأمين سباعي، جناح أنجيه الفرنسي، لتعويض الغيابات الوازنة، وذلك استنادا إلى القوانين المونديالية التي تتيح استبدال اللاعبين المصابين قبل 24 ساعة من أول مباراة رسمية بناء على تقرير طبي معتمد.

وجاء استبعاد عبد الصمد الزلزولي بعد الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها عقب الالتواء الذي تعرض له في أربطة الركبة خلال الودية الأخيرة أمام النرويج، وهي الإصابة التي تتطلب راحة تامة وعلاجا يمتد لأسابيع، ما يعني استحالة لحاقه بالدور الأول.
في حين فضل الطاقم التقني عدم المغامرة بالمدافع نايف أكرد الذي لم يستعد كامل لياقته التنافسية جراء تبعات إصابة سابقة على مستوى العضلة الضامة (العانة)، مفضلا الاعتماد على عناصر جاهزة مائة بالمائة لتدبير الموقعة الافتتاحية الحارقة.
وبموجب التحديث الجديد، سيرتدي المدافع المخضرم مروان سعدان القميص رقم (5) ليتولى حراسة الخط الخلفي للأسود، مستفيدا من خبرته الطويلة وهدوئه في المواعيد الكبرى، بينما سيرث الوافد الجديد أمين سباعي القميص رقم (17) لضخ دماء جديدة وحيوية في الخط الأمامي للمنتخب المغربي، بعدما بصم على مستويات ملفتة في المعسكر الإعدادي بمركب محمد السادس لكرة القدم.
ويذكر أن النخبة الوطنية وضعت اللمسات الأخيرة على برنامجها الإعدادي، لتستهل مشوارها الصعب في المجموعة الأولى بمواجهة نارية أمام منتخب البرازيل يوم 13 يونيو الجاري، في اختبار حقيقي لكتيبة المدرب محمد وهبي، التي تسعى لتجاوز لعنة الإصابات وتكرار الملحمة التاريخية في المحفل العالمي.

التعليقات 0