تصدر اسم الإطار الوطني وليد الركراكي واجهة الأحداث الرياضية السعودية في الساعات الأخيرة، كأحد أبرز الأسماء المرشحة لتولي الإدارة الفنية للمنتخب السعودي الأول في كأس العالم 2026، خلفا للفرنسي هيرفي رينارد الذي من المنتظر إقالته.
وتأتي هذه الأنباء، في ظل رغبة الاتحاد السعودي لكرة القدم، في التعاقد مع مدرب يمتلك شخصية قيادية وتجربة دولية مميزة، في أفق تحقيق نتائج إيجابية في مونديال الصيف القادم، وهو ما يتوفر في الركراكي الذي حقق إنجازا تاريخيا بقيادة المنتخب الوطني المغربي لنصف نهائي مونديال قطر.
وتشير التقارير القادمة من أروقة القنوات الرياضية السعودية، إلى أن المفاوضات قد قطعت شوطا هاما، حيث ينظر إلى الركراكي كخيار أول بفضل معرفته العميقة بالكرة العربية والآسيوية حيث سبق له وان درب نادي الدحيل القطري.
وأشارت القنوات السعودية، إلى أن الركراكي قريب من تدريب الأخضر السعودي بنسبة 80 في المئة، مع أن أسماء أخرى كانت على طاولة نقاش الاتحاد السعودي على غرار الإيطالي روبيرتو دي زيربي، والإسباني تشافي هيرنانديز وكذلك البرتغالي روبرت أموريم مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق.
ولا يقتصر الاهتمام السعودي بخدمات الركراكي على المنتخب فقط، بل ترددت أنباء عن مراقبة نادي الاتحاد للوضع، رغبة في الاستفادة من خدماته حال قرر خوض تجربة جديدة خلفا للبرتغالي خوسيه كونسيساو.

التعليقات 0