كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية، عن تفاصيل مثيرة للجدل تتعلق بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، حيث سلطت الضوء على مذكرة قانونية قدمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تضمنت المذكرة اتهامات بوجود تدخلات مؤسساتية في القرارات التحكيمية أثرت بشكل مباشر على سير المباراة النهائية.
وجاء هذا الكشف بحسب ما أفادته الصحيفة الفرنسية عبر مذكرة قدمها طارق نجم، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي عقد في دار السلام بتنزانيا بتاريخ 13 فبراير 2026.
وأشار التقرير إلى اعترافات منسوبة لرئيس لجنة الحكام بالكاف، أوليفييه سافاري، أكد فيها توجيه تعليمات للحكم جان جاك ندالا خلال توقف المباراة بعدم إشهار البطاقات الصفراء ضد لاعبي السنغال، وكان الهدف من هذه الضغوط تجنب طرد لاعبين، من بينهم ساديو ماني، لضمان استمرار اللقاء رغم مخالفتهم للوائح.
كما أكدت الصحيفة أن مندوب المباراة التونسي خالد لمشكر، وثق في تقريره الرسمي واقعة انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي إلى غرف الملابس لمدة 12 دقيقة، هذا التوثيق كان الركيزة الأساسية التي استندت إليها لجنة الاستئناف لاحقا لإثبات حدوث انتهاك جسيم للقوانين المنظمة للبطولة والقواعد الانضباطية للاتحاد الأفريقي.
ويذكر أن لجنة الاستئناف في الكاف، كانت قد اتخذت قرارا في مارس الماضي يقضي باحتساب فوز المغرب بنتيجة 3-0 وتتويجه باللقب، في انتظار ما سيسفر عنه قرار محكمة التحكيم الرياضي الدولي بسويسرا بعد طعن الاتحاد السنغالي في الحكم النهائي للكاف.

التعليقات 0