حافظ المنتخب الوطني المغربي، على مركزه الثامن في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك بعد انتهاء معسكر شهر مارس الذي عرف إجراء مباراتين وديتين لأسود الأطلس.
ورغم الثبات في المركز الثامن، ارتفع رصيد المنتخب الوطني من النقاط إلى 1755.87 نقطة مقارنة بـ 1754.59 نقطة سابقا، بعدما أضاف 2.79 نقطة إثر الفوز يوم أمس الثلاثاء على منتخب الباراغواي بهدفين مقابل هدف واحد، فيما حصل على 1.51 نقطة فقط بعد التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام الإكوادور في المباراة الأولى.
مع هذه النتائج، بات المنتخب الوطني قريبا من الصعود إلى المراكز الخمسة الأولى، حيث يفصله نقطتان فقط عن المركز السابع الذي تحتله هولندا، و5.29 نقطة عن المركز السادس الذي تحتله البرازيل، والتي ستكون منافسه في كأس العالم القادم، ما قد يغير ترتيب المنتخبين في التصنيف العالمي بعد المونديال عند المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.
أما المركز الخامس الذي تحتله البرتغال، ويشكل الرقم القياسي لأعلى ترتيب وصل إليه منتخب أفريقي (الذي حققته نيجيريا سابقا)، فيفصل أبناء الناخب الوطني محمد وهبي عن الوصول إليه 7.96 نقطة فقط.

ويظل التوقف الدولي المقبل في شهر يونيو، فرصة ذهبية للمنتخب الوطني لتحسين هذا الرصيد، شرط تحقيق الفوز في المباريات الودية قبل المونديال، إضافة إلى نتائج إيجابية خلال البطولة نفسها.
ومع هذا التصنيف الجديد، حافظ المنتخب الوطني المغربي أيضًا على صدارته قاريا وعربيا، مؤكدا تفوقه في إفريقيا والعالم العربي، لا سيما بعد تتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، الذي رفع رصيد المنتخب بأكثر من 18 نقطة، بعد المباراة النهائية أمام السنغال، والتي اعتبرت فوزا بثلاثة أهداف نظيفة بسبب انسحاب الأخير.
من جانبه، تصدرت فرنسا الترتيب العالمي متقدمة على إسبانيا، بينما احتلت الأرجنتين المركز الثالث، وذلك بعد تعادل منتخب “لا روخا” مع مصر بصفر لمثله.

التعليقات 0