يواجه المنتخب البرازيلي أزمة حقيقية في حراسة المرمى قبل أسابيع قليلة من انطلاق المونديال، حيث يلف الغموض مصير الحارس الأساسي للسيليساو أليسون بيكر.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، خاصة وأن القرعة وضعت البرازيل في المجموعة الثالثة التي تعرف تواجد المنتخب الوطني المغربي، الذي يترقب جهازه الفني بقيادة محمد وهبي أي تفاصيل قد تمنهم أفضلية فنية في الموقعة المونديالية المرتقبة.
وعلى الرغم من نبرة التفاؤل التي أبداها حارس ليفربول في تصريحاته الأخيرة، مؤكدا سعيه للعودة إلى الملاعب بنهاية شهر أبريل الجاري، إلا أن التقارير الطبية الواردة من معقل ناديه ليفربول ترسم صورة أكثر ضبابية.
فالتصريحات الحذرة لمدرب الريدز أرني سلوت، التي تلمح لاحتمالية غياب الحارس حتى نهاية الموسم الجاري، تضع أليسون في مأزق الجاهزية، حيث سيكون مطالبا باستعادة كامل حساسية المباريات في وقت قياسي قبل الدخول في غمار المونديال شهر يونيو القادم.
هذا الوضع المقلق لعملاق الحراسة البرازيلي قد يغير من حسابات المواجهة ضد المغرب، فالغياب المحتمل لأليسون أو حتى مشاركته وهو يفتقر لإيقاع التنافس العالي، قد يشكل نقطة إيجابية بأسود الأطلس للظفر بنقاط المباراة.
وفي انتظار كلمة الفصل من الطاقم الطبي البرازيلي، تظل حراسة مرمى السامبا تحت مجهر المتابعة، فبين رغبة أليسون في اللحاق بقطار المونديال وواقع الإصابة العضلية التي قد تبعثر أوراق المدرب أنشيلوتي.

التعليقات 0