يتواصل غياب المدافع الدولي المغربي نايف أكرد، عن صفوف ناديه أولمبيك مارسيليا، بسبب الإصابة التي يعاني منها على مستوى العانة (الفتق الرياضي)، والتي خضع على إثرها لعملية جراحية ناجحة أبعدته عن الميادين لفترة طويلة.
وأكد مدرب الفريق، حبيب بيي، أن أكرد استأنف التدريبات يوم أمس الجمعة ضمن برنامج تأهيلي يسير وفق الخطة المحددة، غير أنه لن يكون جاهزا للمشاركة في مباراة الأحد المرتقبة أمام موناكو، لحساب الجولة الـ28 من الدوري الفرنسي.
ويعد موسم (2025-2026) من أصعب المواسم التي مر بها المدافع المغربي، بسبب توالي الإصابات التي أثرت بشكل واضح على حضوره مع الفريق، وكانت البداية في نونبر 2025، عندما تعرض لإصابة عضلية على مستوى الفخذ نتيجة ضغط المباريات، ما فرض عليه الغياب عن مواجهتين في الدوري أمام لانس وموناكو، بالإضافة إلى مباراة بدوري الابطال أمام آينتراخت فرانكفورت.
غير أن الإصابة الأبرز تمثلت في آلام العانة، التي لازمته لأسابيع قبل اتخاذ قرار الخضوع لعملية جراحية في مارس 2026، بعد تفاقم حالته، ومنذ فبراير الماضي، غاب أكرد عن سبع مباريات متتالية في الدوري الفرنسي، من بينها مواجهات قوية أمام نيس، أوكسير، باريس سان جيرمان، وتولوز، كما غاب عن مباريات حاسمة في كأس فرنسا، أبرزها دور الـ16 وربع النهائي.
كما فرضت الإصابة الأخيرة على المدافع الدولي المغربي نايف أكرد الغياب عن التوقف الدولي الأخير لشهر مارس، حيث لم يتمكن من الالتحاق بصفوف المنتخب الوطني المغربي، في خطوة تهدف إلى منحه الوقت الكافي للتعافي واستعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل.
ويأمل أكرد في استرجاع مستواه المعهود خلال الفترة المقبلة، من أجل تعزيز حظوظه في التواجد ضمن قائمة أسود الأطلس المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، خاصة في ظل المنافسة القوية على مركزه داخل التركيبة البشرية للمنتخب.
وسيحل رفقاء أكرد ضيوفا على نادي الإمارة في مواجهة قوية، يسعى من خلالها مارسيليا لمواصلة مطاردة فرق الصدارة، حيث يحتل المركز الثالث برصيد 49 نقطة، خلف لانس، وبفارق 14 نقطة عن المتصدر باريس سان جيرمان، ما يجعل المواجهة ذات أهمية كبيرة في سباق الدوري.

التعليقات 0