دخل النزاع القانوني على ملف نهائي كأس أمم أفريقيا المغرب 2025 منعطفا حاسما، عقب التصريحات الأخيرة لماتيو ريب، المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي (الطاس).
وأكد ريب في خروج إعلامي لشبكة “RMC” الفرنسية أن المحكمة باشرت رسميا دراسة الملف المرفوع إليها، مشيرا إلى أن الهيئة القضائية الرياضية الأعلى عالميا تدرك تماما حجم الترقب الجماهيري والزخم الذي يحيط بهذه القضية الشائكة بين المغرب والسنغال.
وفي رسالة طمأنة للأطراف المتنازعة، شدد ريب على التزام المحكمة بضمان أقصى درجات النزاهة والعدالة، موضحا أن الملف وضع بين أيدي قضاة ومحكمين مستقلين متخصصين في مثل هذه النزاعات المعقدة.
وأوضح المتحدث ذاته أن الهدف هو منح كل طرف حقه الكامل في الدفاع عن موقفه، مع مراجعة دقيقة لكافة الحيثيات والظروف القاهرة التي أحاطت بقرار الانسحاب وتتويج المنتخب الوطني المغربي من قبل الاتحاد الأفريقي.
وعن الجدول الزمني المرتقب، كشف المدير العام للمحكمة أن هناك توجها لتسريع الإجراءات القانونية نظرا لخصوصية الحدث وأهميته القارية، كما أكد أن المحكمة تسعى لإصدار حكمها في أقرب الآجال الممكنة، لإنهاء حالة الجدل القانوني والرياضي التي سيطرت على الساحة الأفريقية منذ انتهاء البطولة، وضمان استقرار المراكز القانونية للمنتخبات المعنية.
واختتم ماتيو ريب تصريحاته بالتذكير بطبيعة قرارات المحكمة، مؤكدا أن الحكم الذي سيصدر عن “الطاس” سيكون نهائيا وملزما وغير قابل للاستئناف أمام أي جهة أخرى.

التعليقات 0