آشكاين سبورت
يواجه المدافع الدولي المغربي سفيان بوفتيني، واحدة من أصعب فترات مسيرته الاحترافية مع نادي الوصل الإماراتي، بعد صدور قرار رسمي بإيقافه عن المشاركة مع الفريق الأول حتى إشعار آخر.
وجاء هذا القرار في توقيت حساس، حيث كان اللاعب يعد الركيزة الأساسية في الخط الدفاعي لناديه، ومساهما بارزا في الإنجازات الأخيرة ابرزها لقب الدوري، مما جعل استبعاده المفاجئ يشكل صدمة للأوساط الرياضية المتابعة للدوري الإماراتي.
وتعود فصول الأزمة، إلى أعقاب الخسارة التي تعرض لها الوصل أمام الشارقة (1-2) في مطلع أبريل الجاري، حيث تفجرت ملاسنات حادة بين مجموعة من الجماهير الغاضبة وبعض لاعبي الفريق.
وبناء على هذه الأحداث، قررت إدارة شركة الوصل لكرة القدم تفعيل اللوائح الانضباطية وإيقاف بوفتيني برفقة زميله الحارس خالد السناني، وذلك لفتح تحقيق داخلي في الواقعة التي اعتبرت خروجا عن النص المعهود في علاقة اللاعبين بالمدرجات.
من جانبه، لم يقف الدولي المغربي صامتا أمام هذه التطورات؛ إذ سارع لتوضيح موقفه عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به، مؤكدا احترامه الكامل لجماهير النادي ورفضه القاطع لأن يتم تقديمه ككبش فداء لتراجع نتائج الفريق في الآونة الأخيرة.
وكتب بوفتيني عبر صفحته الرسمية على الإنستغرام: “أود أن أؤكد أنني، قبل أن أكون لاعبا محترفا، أنا إنسان أعرف حدودي جيدا، وخلال مسيرتي الكروية، لم يسجل علي يوما أنني لم أحترم جماهير الأندية التي حملت أقمصتها، وأخص بالذكر نادي الوصل، الذي حملت قميصه بكل شرف، ودافعت عنه بكل فخر، وتمكنا أنا وزملائي من تحقيق ثلاثة ألقاب ستظل راسخة في ذاكرتي.”
وأضاف: “وفي ظل ما يتداول مؤخرا، أؤكد أنني لم أقم بأي تصرف يسيء للجماهير أو للنادي، بل على العكس، قدمت كل ما أملك من جهد، ولم أدخر أي قطرة عرق في سبيل هذا القميص الذي اعتبره مصدر فخر واعتزاز.”
وختم: “ورفضا لأي مغالطات أو تأويلات، سأظل لاعبا محترفا، أحترم من يحترمني، وأقدر من يقدرني، ولن أقبل أبدا أن أكون كبش فداء لتعليق الإخفاقات على عاتقي.”
ويذكر أن بوفتيني الذي سبق له حمل قميص العديد من الأندية الوطنية، كالدفاع الحسني الجديدي وحسنية أكادير، كان من بين أبرز الأسماء التي ساهمت في تتويج المنتخب الوطني المغربي بلقب كأس العرب العام بالأراضي القطرية بصلابته الدفاعية وحسه التهديفي المميز في الكرات الثابتة.

تعليقات الزوار ( 0 )