أسفرت قرعة بطولة كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة المغرب 2026، التي أجراها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اليوم الأربعاء، عن تواجد المنتخب الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات تونس ومصر وإثيوبيا.
في تعليقه على نتائج القرعة، أكد الإطار الوطني الشاب جاد الأفضل، أن هذه المنافسة لا تعترف بمفهوم القرعة السهلة، بالنظر إلى أن جميع المنتخبات التي بلغت النهائيات مرت عبر تصفيات قوية ومعقدة، ما يجعل المستوى متقاربا بين مختلف المجموعات.
وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة “آشكاين سبورت”، أن المجموعة التي يتواجد فيها المنتخب الوطني المغربي، إلى جانب تونس ومصر وإثيوبيا، تبقى قوية دون أن يمكن تصنيفها كالأصعب، مشيرا إلى أن الحسم في هذه الفئة العمرية غالبا ما يرتبط بعوامل مثل التركيز، الجاهزية البدنية والانضباط التكتيكي، خاصة في المواجهات ذات الطابع المغاربي أو العربي.
وشدد جاد الأفضل الطالب بمعهد علوم الرياضة تخصص التدريب الرياضي، على أن أشبال الأطلس مطالبون بدخول البطولة بشخصية البطل، وبداية المنافسات بقوة، ما من شأنه تسهيل مأموريتهم في دور المجموعات ومنحهم أفضلية معنوية في باقي المشوار.

وأضاف أن حظوظ المنتخب الوطني تبقى كبيرة جدا لتجاوز الدور الأول، في ظل الاستقرار الذي تعرفه كرة القدم الوطنية على مستوى التكوين، بفضل العمل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سواء عبر الأكاديميات الوطنية أو من خلال تتبع اللاعبين المحترفين بالخارج، وهو ما يمنح المجموعة ثقة كبيرة رغم صعوبة الحفاظ على اللقب في هذه الفئة العمرية.
كما أشار المتحدث ذاته إلى أن الضغط الجماهيري سيكون حاضرا بقوة، خاصة بعد التتويج باللقب في النسخة الماضية رفقة المدرب نبيل باها، غير أن اللعب على أرض الوطن وأمام العائلة والأصدقاء قد يشكل حافزا إضافيا للاعبين، شريطة أن ينجح الطاقم التقني في تحويل هذا الضغط إلى طاقة إيجابية.
وفي تقييمه للجانب التقني بقيادة الناخب الوطني تياغو ألميدا، أبرز جاد الأفضل أنه أبان خلال بطولة شمال إفريقيا الأخيرة عن نضج تكتيكي واضح، من خلال الاعتماد على بناء اللعب من الخلف، والانتقالات السريعة، إلى جانب الضغط الجماعي، مؤكدا أن التحدي الحقيقي يكمن في حسن تدبير المباريات الكبرى وقراءة تفاصيلها.
وختم جاد الأفضل تصريحه بالتأكيد على أن قوة المنتخب في هذه الفئة العمرية تكمن في انسجام المجموعة أكثر من الأفراد، حيث إن الانضباط واللعب الجماعي يظلان مفتاح التعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات، وهو ما يمنح المغرب أفضلية حقيقية للدفاع عن لقبه القاري.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة المغرب 2026 يوم 15 ماي 2026، على أن تختتم بإجراء المباراة النهائية يوم 2 يونيو 2026.

التعليقات 0