عبر البرتغالي الكساندر سانتوس، مدرب نادي الجيش الملكي عن ارتياحه الكبير عقب الفوز على نهضة بركان بهدفين نظيفين ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري الأبطال، مؤكدا أن التأهل إلى هذا الدور لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل جماعي متواصل واستحقاق حقيقي، مدعوما بالأجواء المميزة داخل الملعب وأمام جماهير الفريق.
وأوضح المدرب أن مواجهة نهضة بركان، بطل المغرب، في هذا الدور المتقدم تعد تتويجا للمجهودات التي بذلت طيلة الفترة الماضية، مشددا على أن الأجواء الرائعة في الملعب لعبت دورا مهما في تحفيز اللاعبين وتقديمهم لمستوى جيد.
وأضاف أن الفوز بنتيجة (2-0) في مباراة الذهاب، يعتبر نتيجة إيجابية جدا، خاصة في ظل الأداء المتوازن الذي قدمه الفريق، حيث اتسمت المباراة بتركيز كبير وانضباط دفاعي واضح، إلى جانب الالتزام الجماعي من جميع اللاعبين، وهو ما مكن الفريق من التحكم في مجريات اللقاء.
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن لاعبي الجيش الملكي نجحوا في فرض أسلوبهم من خلال الاستحواذ على الكرة وإظهار رغبة قوية في تحقيق الفوز، دون المجازفة بفقدان التوازن، مبرزا أن هذا العامل كان حاسما أمام فريق قوي مثل نهضة بركان، الذي يملك القدرة على التسجيل في أي لحظة إذا ما أتيحت له الفرصة.
وأكد مدرب العساكر أن الانتصار المحقق، رغم أهميته، لا يمثل سوى الشوط الأول من هذه المواجهة، وأن الحسم لا يزال مؤجلا إلى مباراة الإياب، التي ستجرى بمدينة بركان، مشددا على ضرورة خوض اللقاء بنفس الروح، وبشجاعة كبيرة وعدوانية كروية إيجابية، مع الحفاظ على النوايا الهجومية وبذل كل ما في الوسع من أجل ضمان التأهل إلى النهائي.
كما نبه سانتوس إلى خطورة الاعتقاد بأن الأمور قد حسمت، مؤكدا أن مواجهة فريق بحجم نهضة بركان، وفي هذا المستوى من المنافسات الإفريقية، تفرض الحذر الشديد والتركيز العالي، خاصة وأن الخصم يتوفر على مجموعة من اللاعبين ذوي الجودة العالية.
وختم مدرب الجيش الملكي تصريحه بالتأكيد على أن فريقه مطالب بتقديم مباراة كبيرة في لقاء الإياب، والحفاظ على نفس مستوى الأداء والتركيز لمدة 95 دقيقة كاملة، إذا ما أراد حجز بطاقة العبور إلى النهائي، مشددا على أن الحسم سيتطلب جهدا جماعيا وانضباطا تكتيكيا عاليا أمام منافس قوي ومتمرس.

التعليقات 0