كسر الموهبة المغربية-الفرنسية الصاعدة، أيوب بوعدي، صمته الطويل بخصوص مستقبله الدولي في أول مقابلة تلفزيونية له عبر قناة “TF1” الفرنسية صباح اليوم الأحد.
ورغم الترقب الكبير الذي سبقه هذا الظهور الإعلامي، إلا أن نجم نادي ليل الفرنسي فضل عدم الإفصاح عن هوية المنتخب الذي سيمثله، مؤكدا أنه لا يزال في مرحلة التفكير العميقة ولم يوقع على أي أوراق رسمية حتى الآن.
وأعرب بوعدي عن فخره واعتزازه بالاهتمام الكبير الذي يناله من قطبي الكرة، المغرب وفرنسا، واصفا تلقي عروض من منتخبين بهذا الحجم بأنه “شرف كبير” لأي لاعب في مستهله الاحترافي.
وأكد نجم خط الوسط أن امتلاك جنسيتين ليس عبئا أو مصدرا للحيرة، بل هو ميزة حقيقية تمنح اللاعب غنىً ثقافيا ورياضيا فريدا، وتفتح أمامه آفاقا عالمية واسعة.
ورفض اللاعب الشاب بشكل قاطع فكرة الرضوخ للضغوط الخارجية أو المواعيد النهائية المفروضة، معتبرا أن اختيار المنتخب هو قرار شخصي يجب أن يأتي تلقائيا وطبيعيا دون إكراه.
وفي ختام حديثه، جدد بوعدي تركيزه الحالي على تطوير مستواه الفني مع فريقه ليل، معتبرا أن الأداء في النادي هو الذي يفتح الأبواب الدولية في نهاية المطاف.
ومع استمرار هذا الغموض، يبقى ملف جوهرة ليل مفتوحا على كافة الاحتمالات، في انتظار الموعد النهائي الذي سيعلن فيه رسميا عن القميص الذي سيرتديه في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2026.

التعليقات 0