خرج الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم نادي باريس سان جيرمان، عن صمته المعتاد بشأن القضية القضائية التي تلاحقه منذ سنوات، مؤكدا في تصريحات صحفية أدلى بها يوم أمس أن كافة الاتهامات الموجهة إليه بالاغتصاب هي اتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة.
وجاء هذا التصريح المباشر في وقت حساس قبل المواجهة المرتقبة لفريقه أمام ليفربول، مساء اليوم الثلاثاء في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليضع حدا للتكهنات التي أحاطت بتركيزه الذهني في ظل التطورات القانونية الأخيرة.
وشدد حكيمي خلال ظهوره في الندوة الصحفية قبل اللقاء المرتقب، على شعوره التام بالهدوء والراحة النفسية تجاه مسار التحقيقات، مشيرا إلى أن القضية الآن باتت بين أيدي القضاء الفرنسي الذي يثق في نزاهته.
وأوضح اللاعب أنه وفريقه القانوني قدموا كافة الأدلة التي تفند الادعاءات المنسوبة إليه، معتبرا أن الوقت كفيل بإظهار الحقيقة وتبرئة اسمه من هذه التهم التي طاردته منذ فبراير 2023.
وفي سياق حديثه عن تأثير هذه الضغوط على مسيرته الكروية، أكد قائد المنتخب الوطني أن تركيزه الأساسي يظل منصبا داخل المستطيل الأخضر، حيث يسعى جاهدا لمساعدة فريقه في المنافسات القارية والمحلية.
وأضاف أن الدعم الذي يتلقاه من عائلته، زملائه، والجماهير المغربية كان له دور حاسم في الحفاظ على توازنه واستمراريته في تقديم مستويات عالية رغم التشويش الخارجي الذي تفرضه القضية.
تأتي هذه التصريحات بعد قرار إحالة القضية للمحاكمة، وهو ما جعل حكيمي يختار المواجهة المباشرة مع الإعلام لتوضيح موقفه.

التعليقات 0