أكد الدولي المغربي سفيان بوفال، جناح نادي لوهافر الفرنسي، أن تركيزه الحالي منصب بالكامل على تقديم أفضل المستويات فوق أرضية الميدان، بعيدا عن الضغوط المرتبطة بالاستحقاقات الدولية المقبلة.
وصرح بوفال في مؤتمر صحفي حديث بأنه لا يستيقظ كل صباح مفكرا في المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن الأداء القوي مع ناديه هو الطريق الطبيعي والوحيد الذي سيقوده للعودة إلى صفوف أسود الأطلس، مشددا على أن لغة الأرقام والعطاء هي من ستحسم مستقبله الدولي.
وقال بوفال في هذا الصدد: “لا أفكر في المونديال حين أستيقظ صباحا، الملعب هو من يتحدث وكل شيء سيأتي بشكل طبيعي”.
وفي سياق تجربته الجديدة في الدوري الفرنسي، أبدى بوفال اعتزازه بالدفاع عن ألوان نادي لوهافر، مشيرا إلى أن هدفه الأساسي هو مساعدة الفريق على تحقيق البقاء وضمان مركز آمن في الليغ 1، وقال: “الأهم ليس حالتي الشخصية، بل الفريق وهدف بقاء لوهافر في الدوري الفرنسي”.
كما أثنى نجم المنتخب الوطني على العمل التكتيكي الذي يقوم به المدرب ديدييه ديغارد، واصفا إياه بأنه أحد أبرز العقول التدريبية في الدوري حاليا، وهو ما ساعده على الاندماج بسرعة داخل المجموعة واستعادة توهجه الفني بعد فترة من الغياب عن التنافسية العالية.
وعلى المستوى الشخصي، نجح بوفال في فك عقدة تهديفية طويلة بتسجيله هدفا حاسما أمام فريقه السابق أنجيه، وهو الهدف الذي اعتبره الإعلام الرياضي بمثابة شهادة ميلاد جديدة للاعب في الملاعب الفرنسية.
وأوضح بوفال أن هذا الهدف يمنحه دفعة معنوية كبيرة، خاصة وأنه جاء بعد فترة صعبة من الإصابات والتغييرات في مساره المهني، مؤكدا أنه مستعد للعب أي دور يطلبه منه الجهاز الفني، سواء كان أساسيا أو بديلا، طالما أن ذلك يصب في مصلحة المجموعة.
وقال: “سواء كنت أساسيا أو احتياطيا، فأنا مستعد للقتال من أجل الفريق وتقديم أفضل ما لدي”.
وتأتي تصريحات بوفال لتضع حدا للشائعات التي ربطت عودته إلى فرنسا بمجرد الرغبة في التواجد بمونديال أمريكا الشمالية، حيث شدد على أن مشروع لوهافر كان الخيار الأنسب له فنيا وذهنيا في هذه المرحلة.
ومع اقتراب موعد التوقفات الدولية المقبلة، تترقب الجماهير المغربية مدى استجابة الناخب الوطني محمد وهبي لهذه الإشارات الإيجابية، في ظل رغبة اللاعب الجامحة في إثبات أنه ما زال يمتلك سحر المراوغة، والقدرة على تقديم الإضافة النوعية للمنتخب.

التعليقات 0