يعيش المهاجم الدولي المغربي أسامة المليوي، وضعية معقدة رفقة نادي نهضة بركان، في ظل استمرار غيابه عن المباريات منذ 22 فبراير الماضي، تاريخ مواجهة فريقه أمام الفتح الرباطي برسم الجولة 13 من البطولة الاحترافية.
ورغم مرور أسابيع على هذا الغياب، كشف الناقد الرياضي والمقرب من البيت البركاني حسن حسيني، خلال استضافته في برنامج “آشكاين في الرياضة”، أن المليوي لا يعاني من أي إصابة حاليا، مؤكدا بناء على معطياته أن اللاعب بات جاهزا من الناحية الطبية ويشارك بشكل طبيعي في التداريب الجماعية رفقة المجموعة.
غير أن علامة الاستفهام الكبرى، بحسب المتحدث ذاته، تظل مرتبطة باستمرار إبعاد اللاعب عن ورقة المباراة، رغم جاهزيته البدنية، وهو ما يطرح تساؤلات حول خلفيات هذا القرار.
وفي قراءته التقنية للوضع، رجح حسن حسيني أن يكون استبعاد المليوي مرتبطا بعدم اقتناع المدرب التونسي معين الشعباني، بمستواه الحالي أو باعتقاد الجهاز التقني بأن اللاعب لم يبلغ بعد الجاهزية البدنية الكاملة التي تسمح له بالمنافسة على أعلى مستوى داخل البطولة الاحترافية.
وشدد الناقد الرياضي في ختام تحليله على أن نادي نهضة بركان لا يرتبط بأسماء بعينها، بل بمنطق المجموعة والجاهزية، داعيا اللاعبين إلى استثمار أي فرصة تمنح لهم من أجل تقديم الإضافة وحمل قميص الفريق بأفضل صورة ممكنة.
ويذكر أن أسامة المليوي كان قد بصم على بداية موسم قوية، حيث شارك في ست مباريات بالدوري الإحترافي سجل خلالها خمسة أهداف، كما خاض سبع مباريات في دوري أبطال إفريقيا أحرز فيها ثلاثة أهداف، قبل أن يتراجع حضوره بشكل لافت خلال النصف الثاني من الموسم.

التعليقات 0